ترجيحات أوروبية بضربة عسكرية أمريكية ضد إيران خلال الـ24 ساعة المقبلة
نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسئولين أوروبيين قولهما إن شن الولايات المتحدة تدخلا عسكريا ضد إيران يبدو مرجحا، وقد يحدث خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وأبلغت السفارة الأمريكية في السعودية الرعايا الأمريكيين وموظفيها بضرورة "توخي المزيد من الحذر" والحد من السفر إلى أي مواقع عسكرية في المنطقة، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.
وقال مسئول أمريكي، في وقت سابق، اليوم، إن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعدما قال مسئول إيراني كبير إن طهران حذرت الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.
وذكر المسئول الأمريكي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.
وقال مسئول إسرائيلي أيضا إن ترامب اتخذ على ما يبدو قرارا بالتدخل، إلا أن نطاقه وتوقيته لم يتضحا بعد.
وأعلنت قطر، أن إجراءات سحب القوات من قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، "يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".
وذكر ثلاثة دبلوماسيين أن بعض الأفراد تلقوا توصية بمغادرة القاعدة الجوية الأمريكية الرئيسية في الشرق الأوسط، رغم أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على إجلاء واسع النطاق للقوات كما حدث في الساعات التي سبقت هجوما صاروخيا إيرانيا العام الماضي.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل لدعم المحتجين في إيران.
وأفادت منظمة حقوقية بمقتل أكثر من 2600 شخص في الأيام القليلة الماضية.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة القوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي إن إيران "لم تشهد قط هذا الحجم من الدمار"، وألقى بمسئولية ذلك على الأعداء الأجانب.
وعبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن اعتقاده بأن إيران "تشهد أعنف حملة قمع في تاريخها المعاصر، ويتعين وقفها على الفور".
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير.
وبينما لم تعلن السلطات حصيلة للضحايا، ادعت وكالة “هرانا” الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.