مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بوتين يصدر مرسومين لنقل إدارة أصول شركتين غربيتين إلى جهات روسية

نشر
الأمصار

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومين يقضيان بتحويل إدارة أصول شركتين غربيتين تعملان في روسيا إلى كيانات روسية.

 

وينص أحد المرسومين على نقل إدارة أصول شركة Canpack الأمريكية البولندية المتخصصة في صناعة أغلفة الألومنيوم إلى شركة ستال إيليمينت الروسية.

 

أما المرسوم الثاني فيقضي بتحويل إدارة أصول شركة Rockwool الدنماركية المتخصصة في مواد العزل الإنشائي إلى شركة تطوير الأصول الإنشائية الروسية.

 

وجاء نشر المرسومين، المؤرخين بتاريخ 31 ديسمبر الماضي، على الموقع الرسمي للوثائق القانونية.

 

روسيا تقصف مواقع حيوية أوكرانية بـ«أوريشنيك» ردًا على استهداف مقر بوتين


بعد الهجوم الأوكراني على مقر الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، ردت «موسكو» بضربات صاروخية مُركّزة على أهداف أوكرانية حيوية باستخدام صواريخ «أوريشنيك»، في خطوة تزيد من تعقيد الصراع.

وفي التفاصيل، أعلنت «الدفاع الروسية»، اليوم الجمعة، أن قواتها شنت الليلة الماضية ضربة مُكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ «أوريشنيك»، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردًا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس بوتين، مما يفتح بابًا لمرحلة جديدة من التصعيد في النزاع الدائر.

روسيا تستهدف منشآت أوكرانية حيوية

قالت الدفاع الروسية في بيان أصدرته صباح اليوم الجمعة: «ردًا على الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر، نفّذت القوات المسلحة الروسية ضربة مُكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، تُطلق من البر والبحر، بما فيها نظام صواريخ «أوريشنيك» متوسطة المدى الأرضي المتنقل، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، ضد أهداف حيوية في أوكرانيا».

الضربة حققت أهدافها بنجاح

أكّد البيان، أن «الضربة حققت أهدافها»، حيث تمت إصابة منشآت إنتاج المُسيّرات التي استخدمت في الهجوم الإرهابي (على مقر بوتين)، إضافة إلى مرافق للبنية التحتية للطاقة التي تدعم عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

وشددت الدفاع الروسية على أن «أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني المُجرم لن تبقى دون رد»، مُشيرة إلى أن موسكو «لن تتهاون في حماية أمنها».

روسيا: «الرد على هجمات أوكرانيا سيكون خارج الإطار الدبلوماسي»

بين لغة التحذير واستعراض القوة، رفعت «روسيا» سقف تهديداتها، مُؤكّدة أن الرد على هجمات «أوكرانيا» سيتجاوز الأطر السياسية التقليدية.

لهجة تصعيدية روسية

وفي هذا الصدد، صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، «ماريا زاخاروفا»، على قناة «سولوفييف لايف» التلفزيونية، أن رد روسيا على هجمات كييف الإرهابية «لن يكون دبلوماسيًا أبدًا، فلا يأملون بذلك».  

وقالت المتحدثة الروسية: «لن يكون الرد دبلوماسيًا. دعهم لا يأملون بذلك»، لافتة الانتباه إلى أن «روسيا كانت تسير مع المجتمع الدولي بأكمله بدبلوماسية منذ سبع سنوات».