واشنطن تصنف فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كـ"منظمات إرهابية"
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء تصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، وفرض عقوبات مالية وقانونية على هذه الفروع وأعضائها، في خطوة تهدف إلى الحد من دعم أي أنشطة إرهابية أو أعمال عنف.
وذكرت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان أن الفرع اللبناني أدرج كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، ما يجعل تقديم أي دعم له جريمة يعاقب عليها القانون، فيما تم تصنيف الفروع المصري والأردني ضمن قائمة الكيانات الإرهابية المصنفة خصيصًا، على خلفية دعمها لحركة "حماس" الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هذه الإجراءات تشكّل جزءًا من استراتيجية ممنهجة لإحباط أنشطة الإخوان التي تهدد الاستقرار، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستستعمل كافة الأدوات لمنع هذه الفروع من الانخراط في الإرهاب أو تقديم أي دعم له.
وأوضح البيت الأبيض أن التصنيفات تتم تدريجيًا لضمان متانتها القانونية، مستندة إلى تقارير عن تورط هذه الفروع في دعم هجمات ضد إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، والذي شارك فيه الفرع اللبناني والجناح العسكري للإخوان، إضافة إلى الدعم المالي الذي قدمه فرع الجماعة في الأردن لحركة "حماس".
وكان الرئيس ترمب قد أصدر في نوفمبر الماضي أمرًا تنفيذيًا لتحديد الفروع التي تستحق تصنيفًا كمنظمات إرهابية أجنبية أو كيانات إرهابية عالمية، ضمن جهود الإدارة الأمريكية لتعزيز الأمن القومي وحرمان الجماعات الإرهابية من الموارد التي تمكّنها من تنفيذ أنشطتها.
وأكدت الإدارة أن هذه الخطوة جزء من سياسة أوسع لحماية الأمن في الشرق الأوسط، والحفاظ على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وتأتي ضمن جهود مستمرة لمكافحة الإرهاب وتمويله.
ترامب: إيران تتعامل بجدية مع تهديداتنا وتُبدي استعدادها للحوار
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إيران باتت تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد، وهو ما دفعها، بحسب تعبيره، إلى إبداء استعدادها للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية بين الجانبين على خلفية التطورات الأخيرة داخل إيران.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن الرئيس الأمريكي قوله للصحفيين، على متن طائرة الرئاسة الأمريكية «إير فورس ون»، إن طهران كانت تناقش هذا الأمر معه منذ سنوات، في إشارة إلى تعقيدات العلاقة بين البلدين خلال الفترات الماضية، مستحضرًا الضربة الأمريكية التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال ولايته الأولى، وكذلك العملية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في إطار ما وصفه بنهج واشنطن الصارم تجاه خصومها.