مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لعبة وقلبت بجد: شقيقة يوسف تقترح إبلاغ والده عن المبتز

نشر
الأمصار

في حلقة جديدة من المسلسل المصري "لعبة وقلبت بجد"، شهدت أحداث الحلقة الثالثة تصاعد التوتر بين يوسف وشقيقته منى زاهر، بعد تعرضه لمحاولة ابتزاز من قبل شخص مجهول طلب منه أموالًا. 

حاولت شقيقته تهدئته، واقترحت عليه إبلاغ والدهما لحماية الأسرة من أي خطر محتمل، إلا أن يوسف رفض بشدة، معبّرًا عن خوفه على والده من رد فعل المبتز واحتمال تصعيد الموقف.


ويُعد مسلسل "لعبة وقلبت بجد" من الأعمال الدرامية التي تواكب قضايا معاصرة تمس المجتمع والأسرة المصرية، لا سيما في ظل انتشار الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على سلوكيات الأطفال والمراهقين، وما يمكن أن تسببه من توتر أو اضطراب في الحياة الأسرية. وتسلط الحلقة الضوء على الصراع النفسي للشخصيات بين الواجب الأسري والخوف من الابتزاز الرقمي، مما يضيف بعدًا دراميًا مهمًا لمسلسل يدمج بين الإثارة والرسائل الاجتماعية.
المسلسل يُعرض على قناة DMC في تمام الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، ويدور حول قصة الزوجين شريف وشروق، اللذين كانت حياتهما مستقرة في البداية، قبل أن تدخل الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، لتقلب حياتهم رأسًا على عقب، وتكشف تأثير الإدمان الرقمي على الروابط الأسرية والتواصل بين أفراد الأسرة.
وتؤكد أحداث المسلسل أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مفيدة إذا ما استُخدمت بحكمة، لكنها تتحول إلى خطر حقيقي على الأسرة في حال تركها دون رقابة وموازنة، ما يجعل العمل رسالة تحذيرية لكل أسرة حول التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين المصريين، منهم أحمد زاهر، عمر الشناوي، ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان، وهو من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة United Studios، وقصة محمد عبد العزيز، وسيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، وإخراج حاتم متولي في أول تجربة إخراجية له.
يعتبر مسلسل "لعبة وقلبت بجد" تجربة درامية تجمع بين الترفيه والتوعية الأسرية، ويُقدم من خلاله صناع العمل صورة حية للتحديات التي تواجه الأسر في مواجهة الابتزاز الرقمي والإدمان على الألعاب الإلكترونية، مع تسليط الضوء على أهمية الحوار الأسري والوعي التكنولوجي في حماية الأبناء والحفاظ على استقرار الأسرة.