قاليباف: 90 مليون إيراني يقفون يداً واحدة في وجه التدخل الأجنبي
صرح رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف، بإن 90 مليون إيراني من مختلف المكونات يقفون يداً واحدة في وجه التدخل الأجنبي




لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
وصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران إلى مرحلة لم تشهدها الجمهورية الإسلامية في تاريخها الممتد لـ 47 عاماً، وفقاً للعديد من الخبراء وشهود العيان.
ومع خروج الناس إلى الشوارع في مدن مختلفة في أنحاء مختلفة من البلاد، هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ "الضرب بقوة في المكان المؤلم" إذا "قمعت" السلطات الإيرانية المتظاهرين، مؤكداً أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد للمساعدة".
في المقابل، توعدت السلطات الإيرانية بالرد عبر مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.
ما قصة هذا العلم وهل هو علم إيران الجديد؟
تقول الباحثة في علم الاجتماع، إيلي خورساندفر، إنه بينما جرت مظاهرات في المدن الإيرانية الكبرى، فقد امتدت أيضاً إلى بلدات صغيرة، "قد لا يكون كثيرون قد سمعوا بأسمائها من قبل".
شهدت إيران احتجاجات كبرى سابقاً. وقادت ما تُسمى بـ"الحركة الخضراء" احتجاجات الطبقة المتوسطة ضد ما زُعم أنه تزوير للانتخابات في عام 2009. وعلى الرغم من ضخامة حجمها، إلّا أنها تركزت في المدن الكبرى. واقتصرت احتجاجات كبرى أخرى في عامي 2017 و2019 على المناطق الفقيرة.
كانت الاحتجاجات الأخيرة الأكثر تشابهاً مع ما يجري الآن تلك التي اندلعت عام 2022، إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً)، أثناء احتجازها. وكانت شرطة الآداب الإيرانية قد ألقت القبض عليها، بسبب ارتدائها الحجاب بطريقة "غير مناسبة".
ارتفاع حصيلة الاحتجاجات إلى أكثر من 500 قتيل
كشفت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الأحد، أن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف قواعد عسكرية أميركية إذا نفذ الرئيس دونالد ترامب تهديداته بالتدخل لمساعدة المتظاهرين.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد الأمن، فضلا عن اعتقال ما يربو على 10600 آخرين خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين.
واستندت هرانا في إحصاءاتها إلى نشطاء داخل إيران وخارجها، فيما لم تعلن السلطات الإيرانية عن عدد القتلى بشكل رسمي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن ترامب سيتلقى إحاطة من مسؤوليه، الثلاثاء، حول الخيارات المتاحة بشأن إيران، ومنها شن هجمات عسكرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم دعم إلكتروني لمصادر معارضة للحكومة.

