مباحثات مشتركة بين البحرين والأردن حول القضايا الأقلمية
بحث وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، والأوضاع في غزة ولبنان وسوريا والسودان واليمن، والجهود العربية الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك لتخفيف حدة التوتر ومنع التصعيد، وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه عدد من الموضوعات والقضايا موضع الاهتمام المشترك.
اجتماع وزير الخارجية البحريني، في مقر الوزارة
جاء هذا خلال اجتماع وزير الخارجية البحريني، في مقر الوزارة، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة زيارته لمملكة البحرين للمشاركة كضيف شرف في الملتقى الدبلوماسي الذي تنظمه وزارة الخارجية.
وأشارت وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، إلى أنه جرى، خلال الاجتماع، بحث أوجه العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والارتقاء به إلى مستويات أرحب، ومواصلة التنسيق والتشاور المشترك في المحافل الدولية، وبالأخص خلال عضوية مملكة البحرين غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بما من شأنه تعزيز الموقف العربي تجاه مختلف القضايا التي يناقشها المجلس والمتعلقة بالحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
ملك البحرين يهنئ سلطان عمان بذكرى توليه مقاليد الحكم
وفي سياق منفصل، بعث الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، برقية تهنئة إلى السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في السلطنة.
وأعرب ملك البحرين في البرقية عن خالص تهانيه وصادق تمنياته لسلطان عمان بهذه المناسبة، سائلًا المولى جل وعلا أن يديم عليه موفور الصحة وتمام العافية وعلى سلطنة عمان وشعبها بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
وتحل، الأحد، الذكرى الـ6 لتولي سلطان عمان، هيثم بن طارق، مقاليد الحكم، فيما تواصل بلاده تحقيق إنجازات على مختلف الأصعدة.
إنجازات سياسية واقتصادية وتنموية على مدار 6 سنوات من حكمه، أسهمت في تعزيز مكانة بلاده ورفعتها ودعم مركزها وتعزيز حضورها الفاعل عربيا وإقليميا وعالميا.
وقد أسهمت القيادة الحكيمة للسلطان هيثم بن طارق، منذ توليه مقاليد الحكم في مثل هذا اليوم 11 يناير/كانون الثاني عام 2020، خلفًا للسلطان الراحل قابوس بن سعيد في تحويل أحلام العمانيين بالتنمية والرخاء والازدهار إلى حقائق، ورسمت خارطة طريق نحو مستقبل واعد.
وفيما يُعد السلطان قابوس مؤسس نهضة عمان الحديثة، فإن خلفه هيثم بن طارق أسس عقب توليه الحكم مرحلة أخرى من نهضة عُمان المتجددة.