بدون «محمد صلاح».. ليفربول يُواجه بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي
في غياب «محمد صلاح»، تتجه الأنظار إلى خيارات فريق «ليفربول»، الفنية قبل مواجهة نظيره «بارنسلي»، ضمن منافسات الدور الثالث في بطولة «كأس الاتحاد الإنجليزي»، وسط آمال بتجاوز عقبة قد تحمل مفاجأة.
ليفربول ضد بارنسلي
يأمل «ليفربول» في تحقيق الفوز ومواصلة التقدُّم في البطولة، وذلك بعد النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، سعيًا لتعويض جماهيره والمنافسة على اللقب الغالي.
وستكون مباراة الإثنين رقم (455) لليفربول في تاريخ مشاركاته بكأس الاتحاد، حقق خلالها الفوز في (243) مواجهة، مع سجل قوي على ملعبه في الدور الثالث، حيث لم يخسر منذ عام 2010 عندما أقصاه ريدينج في مباراة الإعادة.
وتعود آخر زيارة لـ«بارنسلي» إلى أنفيلد لعام 2008، عندما نجح الضيوف في تحقيق فوز مُفاجئ بنتيجة (2-1)، ما يُضيف بُعدًا تاريخيًا ومُثيرًا لهذه المواجهة القادمة.
ويغيب «محمد صلاح» عن مباراة ليفربول ضد بارنسلي، نظرًا لمشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المُقامة حاليًا في المغرب، بينما واصل النجم المصري إثراء سجلاته في تاريخ كرة القدم الأفريقية بعد أداء استثنائي قاد به منتخب مصر إلى الفوز على كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
ولم تكن مساهمة محمد صلاح في المباراة مُجّرد أرقام عابرة، بل كانت لحظة تاريخية تحطّم سلسلة طويلة من الأرقام القياسية، فبهدفه الذي صنعه لزميله رامي ربيعة، عادل صلاح رقم أساطير الكرة المصرية في صناعة الأهداف، ليُصبح ثالث أكثر لاعب تقديمًا للتمريرات الحاسمة في تاريخ البطولة برصيد (5) أسيستات، بالتساوي مع أحمد حسن ومحمد زيدان.
كما ارتقى محمد صلاح في قائمة المساهمات الإجمالية (الأهداف + التمريرات الحاسمة) برصيد (16) هدفًا ليصل إلى المركز الثالث تاريخيًا على مستوى القارة، مُتفوقًا على نجوم كبار مثل ديدييه دروجبا، ومُطاردًا ساديو ماني وصامويل إيتو، ليٌؤكّد مكانته كأحد أعظم لاعبي إفريقيا في العصر الحديث.
صلاح يكتب التاريخ
حقق محمد صلاح إنجازًا آخر تاريخيًا، حيث أصبح أكثر لاعب مصري مساهمة بالأهداف في تاريخ كأس الأمم الإفريقية برصيد (16) مساهمة، كما أصبح أول لاعب يسجل في شباك (11) منتخبًا مختلفًا في تاريخ البطولة، مُحطمًا الرقم الذي كان مشتركًا بين أساطير القارة مثل إيتو ودروجبا.
وسجل صلاح أهدافه ضد المنتخبات التالية: غانا (2017)، بوركينا فاسو (2017)، الكونغو الديمقراطية (2019)، أوغندا (2019)، غينيا بيساو (2021)، المغرب (2021)، موزمبيق (2023)، زيمبابوي (2025)، جنوب أفريقيا (2025)، بنين (2025)، وكوت ديفوار(2025).
كما اقترب «محمد صلاح» خطوة إضافية من لقب الهداف التاريخي للعرب في البطولة، بعد أن تساوى مع أسطورة الكرة المصرية «حسام حسن» في المركز الثاني، وبات يفصله هدف واحد فقط عن معادلة رقم حسن الشاذلي.
توتنهام يفشل في تجاوز أستون فيلا ويُودّع كأس الاتحاد الإنجليزي
من ناحية أخرى، على ملعبه وأمام جماهيره، توقّف مشوار فريق «توتنهام»، في بطولة «كأس الاتحاد الإنجليزي» عند محطة نظيره «أستون فيلا»، بعدما عجز عن قلب الموازين وودّع البطولة بخسارة أنهت آماله مُبكرًا.