مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أمير الكويت يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه الحكم

نشر
الأمصار

بعث أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأحد، برقية تهنئة إلى سلطان سلطنة عُمان السلطان هيثم بن طارق، بمناسبة ذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم، معربًا فيها عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بهذه المناسبة الوطنية المهمة.


وأكد أمير دولة الكويت، في برقيته، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين دولة الكويت وسلطنة عُمان، مشيدًا بما تشهده السلطنة في عهد السلطان هيثم بن طارق من إنجازات تنموية وحضارية بارزة أسهمت في تعزيز مسيرة التحديث والبناء، وحققت تقدمًا ملموسًا في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.


وأشار الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى أن العلاقات الكويتية العُمانية تمثل نموذجًا مميزًا للتعاون الخليجي القائم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، مؤكدًا الحرص المشترك لقيادتي البلدين على تعزيز أطر التعاون الثنائي والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز من منظومة العمل الخليجي المشترك
وأعرب أمير دولة الكويت عن تمنياته الصادقة للسلطان هيثم بن طارق بموفور الصحة والعافية، ولسلطنة عُمان وشعبها الكريم بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالته، متمنيًا استمرار مسيرة التنمية والاستقرار التي تنتهجها السلطنة على المستويين الداخلي والإقليمي.
وفي السياق ذاته، بعث ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح برقية تهنئة مماثلة إلى سلطان عُمان، عبّر فيها عن خالص تهانيه بهذه المناسبة، متمنيًا لجلالته دوام الصحة والعافية، ولسلطنة عُمان مزيدًا من الرفعة والتقدم والرخاء في ظل قيادته الرشيدة.


كما بعث رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح برقية تهنئة مماثلة، أكد فيها عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الكويت وسلطنة عُمان، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وتعكس هذه البرقيات المتبادلة متانة العلاقات الخليجية، وما تحظى به سلطنة عُمان من تقدير واحترام على المستويين الخليجي والعربي، في ظل السياسة المتوازنة التي تنتهجها بقيادة السلطان هيثم بن طارق، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة السلطنة كطرف فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة.
وتأتي هذه المناسبة في وقت تشهد فيه العلاقات الكويتية العُمانية تطورًا متواصلًا، سواء على مستوى التنسيق السياسي أو التعاون الاقتصادي والاستثماري، فضلًا عن التشاور المستمر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز التضامن الخليجي ودعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.