محمد صلاح يتجاوز ميسي ويقترب من رقم قياسي عالمي
واصل النجم المصري محمد صلاح تألقه الدولي، مؤكداً مكانته بين أساطير كرة القدم العالمية، بعد أن سجل إنجازًا تاريخيًا بدخوله قائمة أسرع اللاعبين وصولاً إلى 100 مساهمة تهديفية (أهداف وصناعة) مع المنتخبات الوطنية، محتلاً المركز الثالث عالميًا، ومتجاوزًا أسماء لامعة مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

جاء هذا الإنجاز بعد الأداء الرائع الذي قدمه صلاح في مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب كوت ديفوار، حيث كان اللاعب المصري صاحب الأدوار البارزة في فوز الفراعنة بنتيجة 3-2، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر. بهذه النتيجة، أصبح مجموع مساهماته مع المنتخب المصري 100 مساهمة، موزعة بين 66 هدفًا و34 تمريرة حاسمة خلال 111 مباراة دولية فقط، ما يعكس إنتاجيته الهجومية الكبيرة وتأثيره المباشر على نتائج الفريق.
ويعد هذا الرقم التاريخي مؤشرًا على فاعلية محمد صلاح على المستوى الدولي، إذ لم يسبقه في الوصول لهذه السرعة سوى الأسطورتين البرازيليتين بيليه ونيمار دا سيلفا، ليضع نفسه في مصاف أعظم اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في كرة القدم العالمية.
على الصعيد القاري، رفع محمد صلاح رصيده من الأهداف في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس أمم أفريقيا إلى 11 هدفًا، معادلًا رقم أسطورة الكرة المصرية حسام حسن، ليصبح على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الراحل حسن الشاذلي كأكثر لاعب مصري تسجيلاً في تاريخ البطولة برصيد 12 هدفًا.
ويستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام السنغال في الدور نصف النهائي، في مباراة نارية يسعى من خلالها صلاح لمواصلة كتابة التاريخ، ومواصلة قيادته للفراعنة نحو منصة التتويج القارية، والفوز باللقب الثامن في تاريخ المنتخب المصري. ويأمل عشاق كرة القدم العربية والإفريقية أن يواصل النجم المصري حصد الأرقام القياسية وتحقيق الإنجازات، ليبقى واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم.
إنجاز محمد صلاح الأخير يعكس ثبات مستواه الدولي، وقدرته على الجمع بين الأداء الفردي المتميز والمساهمة في نجاح المنتخب المصري على المستوى القاري، مما يعزز مكانته كأفضل هداف عربي وإفريقي في تاريخ كرة القدم الدولية.