مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روسيا تعلن اعتراض 132 هدفاً جوياً أوكرانياً خلال 24 ساعة

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد 11 يناير 2026، أن وسائط الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض وتدمير 132 هدفاً جوياً أوكرانياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ضمن تصعيد ملحوظ للهجمات الجوية بين البلدين.

وجاء في بيان الوزارة أن قوات الدفاع الجوي الروسية أسقطت صاروخين موجهين و130 طائرة مسيرة أوكرانية، مع التركيز على جنوب البلاد، حيث تكثفت معظم الهجمات في مناطق متعددة، مؤكدة استمرار جاهزية المنظومات للتعامل مع أي تهديدات محتملة.

وفي بيان منفصل صدر صباح اليوم، أفادت الوزارة بأن 59 طائرة مسيرة أوكرانية تم اعتراضها وتدميرها فوق مناطق روسية عدة، إلى جانب 11 مسيرة فوق مياه البحر الأسود، و4 مسيرات فوق بحر آزوف، و10 مسيرات في إقليم كراسنودار. كما تم تحييد 4 مسيرات إضافية فوق أراضي كل من جمهوريات القرم وأديغيا، إضافة إلى 3 طائرات مسيرة معادية في منطقة موسكو، بينها مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة الروسية.

وكانت الوزارة قد أعلنت في اليوم السابق عن تدمير 66 طائرة مسيرة أوكرانية، مما يعكس تصاعد عمليات الطيران والمراقبة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا. وتؤكد هذه الأرقام على اعتماد الجانب الروسي على منظومات دفاع جوي متقدمة لمواجهة أي تهديدات محتملة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية والمسيرات.

وتأتي هذه التطورات في ظل التوترات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ عامين، حيث تتبادل الدولتان التصعيد العسكري بشكل دوري، مع استمرار الخسائر المادية والتقنية على الجانبين، خصوصاً في المناطق الحدودية الجنوبية والبحرية.

وأشارت الوزارة الروسية إلى أن القوات الدفاعية تعمل على مدار الساعة لتأمين الأجواء الروسية، مضيفة أن الأنظمة الدفاعية أثبتت فعاليتها في مواجهة الهجمات المتكررة من قبل الطائرات والمسيرات الأوكرانية، ما يعكس استراتيجية موسكو في الحفاظ على السيطرة الجوية وتأكيد قوة الردع.

ويعد هذا التصعيد مؤشراً على زيادة الاعتماد على الطائرات المسيّرة في النزاع الأوكراني الروسي، سواء لأغراض الاستطلاع أو الهجوم، وسط تحذيرات من احتمالية توسيع نطاق المواجهات الجوية في المستقبل القريب.

وفي الوقت ذاته، تواصل روسيا مراقبة الوضع الأمني في بحر آزوف والبحر الأسود، حيث تم تسجيل تحركات للطائرات المسيرة على خطوط بحرية استراتيجية، بما يوضح أهمية المنطقة في النزاع المستمر بين الدولتين.