ليبيا.. عقد سلسلة من المباحثات بين الأعلى للدولة ومجلس التطوير الاقتصادي
عقدت اللجنة المشتركة بين المجلس الأعلى للدولة والمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي في ليبيا، اجتماعها الثاني بمقر المجلس الأعلى للدولة، بحضور عدد من أعضاء اللجان المختصة من الجانبين، لمناقشة ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مسارات التعاون المؤسسي.
المجلس الأعلى للدولة
وشارك عن المجلس الأعلى للدولة رئيس اللجنة المشتركة الدكتور كامل الجطلاوي، ورئيس اللجنة الاقتصادية عبدالمطلب بقص، ورئيس لجنة الخدمات الدكتور العجيلي ابوسديل، وعضو اللجنة الاقتصادية سعد بن شرادة.
كما شارك عن المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي مساعد المدير العام للشؤون الفنية الدكتور نجيب الجريبي، ومدير إدارة التطوير المؤسسي عبد الرزاق الطبيب، ومدير إدارة التنمية المجتمعية محمد المشري، ورئيس قسم التنافسية وبيئة الأعمال أسامة اشتيوي.
وتناول الاجتماع مناقشة عدد من الملفات الرئيسية المتعلقة بالمشروعات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مشروعات ذات أهمية استراتيجية في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق آليات مستدامة للتمويل والمشاركة، وبما ينسجم مع مستهدفات بناء دولة المواطنة والتنمية الشاملة.
وناقشت اللجنة كذلك آليات دعم السياسات والخطط الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص في العملية التنموية، إضافة إلى بحث آلية عمل اللجنة المشتركة وتوزيع المهام بين أعضائها بما يضمن كفاءة التنفيذ وتحقيق الأهداف المرسومة.
الدبيبة يخضع لتدخل طبي وحالته مستقرة
وفي سياق منفصل، خضع رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، صباح اليوم السبت، لتدخل طبي وُصف بالبسيط داخل إحدى المؤسسات الصحية الوطنية، إثر تعرضه لعارض صحي مفاجئ، وسط تأكيدات رسمية على استقرار حالته الصحية وعدم وجود أي مخاطر.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، في بيان رسمي، أن الحالة الصحية لعبد الحميد الدبيبة جيدة ومستقرة، مشيرًا إلى أنه كان يخضع لبعض الترتيبات الطبية تمهيدًا لمغادرته المستشفى، بعد الاطمئنان الكامل على وضعه الصحي.
فحوصات طبية وعودة سريعة إلى الإقامة
وفي وقت سابق، أفاد مصدر مسؤول لموقع “عين ليبيا” أن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة خرج بالفعل من المستشفى عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية اللازمة، مؤكدًا أن حالته العامة لا تدعو للقلق، وأنه عاد إلى مقر إقامته في مدينة مصراتة الليبية دون تسجيل أي مضاعفات صحية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن العارض الصحي الذي تعرض له الدبيبة تمثل في ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، إلى جانب تراجع محدود في مستوى السكر، وهي أعراض استدعت نقله لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية، قبل أن يطمئن الأطباء على استقرار حالته.
ونفى المصدر بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية لأزمة قلبية، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، ولا تستند إلى أي معلومات طبية أو رسمية موثوقة.
وأكد أن الحالة الصحية لعبد الحميد الدبيبة لا تستدعي القلق، وأن التدخل الطبي الذي خضع له يُعد إجراءً احترازيًا، مشددًا على أن رئيس الحكومة واصل ممارسة مهامه بشكل طبيعي عقب الاطمئنان على صحته.