وزير الطاقة الأمريكي يكشف عن دراسة إجراء تجربة نووية
في تصريح لافت أعاد إلى الواجهة مخاوف سباق التسلح النووي، كشف وزير الطاقة الأمريكي، «كريس رايت»، عن دراسة «الولايات المتحدة» إمكانية إجراء «تجربة نووية»، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها وتداعياتها المُحتملة على الأمن الدولي.
حوار أمريكي مُستمر
وفي التفاصيل، أعلن الوزير كريس رايت، اليوم الأحد، أن الإدارة الأمريكية لا تزال تُناقش إمكانية إجراء تجربة نووية، لكنها «لم تضع أي خطط ملموسة حتى الآن».
وقال «رايت»، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده مُستعدة لاستئناف التجارب النووية ومتى يحدث ذلك: «هذا حوار مُستمر»، مُضيفًا: «التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الصدد هو ضرورة الحفاظ على تفوق كبير. يجب أن تكون ترسانتنا النووية أفضل بكثير من ترسانات جميع خصومنا في العالم».
وعند سؤاله عن كيفية إجراء هذه التجارب تحديدا، قال الوزير الأمريكي: «لا تُوجد خطة مُحدّدة لكيفية القيام بذلك».
وتابع كريس رايت: «بفضل التكنولوجيا والمحاكاة، يُمكننا اختبار جميع أجزاء السلاح النووي باستثناء الجزء المُشع، ولدينا رقابة جيدة جدًا على جودة العملية».
ترامب يُلوّح بالتجارب النووية
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في 29 أكتوبر الماضي، أنه أصدر تعليمات للبنتاجون باستئناف «التجارب النووية» فورًا، مُشيرًا إلى أن دولًا أخرى تجري بالفعل مثل هذه التجارب. ولم يُحدّد نوع التجارب التي كان يُشير إليها، أو ما إذا كان ذلك يعني تفجير رؤوس نووية.
عودة أمريكا للتجارب النووية.. «ترامب» يسعى لإعادة «التوازن» مع القوتين الروسية والصينية
تحت ستار «إعادة التوازن»، تتحرك «واشنطن» نحو حافة الهاوية. يبدو أن التنافس بين القوى العظمى قد وصل إلى نقطة «اللاعودة»، حيث تُطلق الإدارة الأمريكية برئاسة «ترامب» مشروعًا لإجراء اختبارات نووية فورية. هذا التوجيه الرئاسي يُمثّل تحديًا مباشرًا لاستقرار المنظومة الدولية، ويهدف بشكل أساسي إلى تأمين التفوق الأمريكي في سباق «التسلح»، في ظل تصاعد القوة العسكرية لكل من «موسكو وبكين».
تصعيد أمريكي نووي جديد
وفي التفاصيل، أصدر الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، «دونالد ترامب»، توجيهات بإجراء اختبارات على الأسلحة النووية «لضمان التكافؤ النووي مع روسيا والصين».
وقال «ترامب»، في كلمة مصورة: إن «الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم»، مُعزّيًا ذلك إلى الجهود التي بُذلت خلال ولايته الرئاسية الأولى لتحديث القوة العسكرية، والتي شملت تجديد وتحديث مخزون الأسلحة النووية الحالي، مُضيفًا: «رغم القوة التدميرية الهائلة للأسلحة النووية، والتي جعلت التعامل معها أمرًا صعبًا للغاية، فإنني لم أجد خيارًا آخر سوى اتخاذ هذه الخطوة».
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن «روسيا» تحتل المرتبة (الثانية) عالميا من حيث القوة النووية، بينما تأتي «الصين» في المركز (الثالث)، لكنها قد تُدرك الفجوة وتُنافس الولايات المتحدة خلال (خمس) سنوات.
ترامب يأمر البنتاغون بالاختبارات فورًا
وبُناءً على ذلك، قال «ترامب»: «نظرًا لبرامج الاختبار النووي التي تنفّذها دول أخرى، فقد أمرت وزارة الحرب (البنتاغون) بالشروع فورًا في اختبارات على أسلحتنا النووية على قدم المساواة».
واختتم دونالد ترامب كلمته قائلًا: «ستبدأ هذه العملية فورًا. شكرًا لكم على اهتمامكم بهذه المسألة المُهمة».
وقبل يومين، أكد «ترامب» أن بلاده ستُجري تجارب على «الأسلحة النووية»، مُعربًا عن اعتقاده أن «روسيا والصين وكوريا الشمالية» تُجري تجارب نووية.
ترامب يفتح سباق التسلح
ويُعد قرار الرئيس ترامب بإجراء «اختبارات نووية» بمثابة نقطة تحوّل لا يُمكن إغفالها في المشهد الأمني العالمي. فبينما تهدف الإدارة الأمريكية إلى ضمان «التكافؤ» الاستراتيجي مع روسيا والصين، فإن هذا التوجيه يُنذر بفتح الباب أمام ردود فعل مُماثلة من القوى المنافسة. يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً: هل «سيُؤدي هذا التصعيد إلى سباق تسلح جديد يُهدد عقودًا من اتفاقيات الحد من الانتشار النووي؟»
«ترامب» يُعلن انطلاق اختبارات نووية جديدة في أمريكا فورًا
في خطوة مُفاجئة تُعيد «الولايات المتحدة» إلى دائرة التوتر النووي، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن بدء اختبارات نووية جديدة في البلاد، مُشعلًا بذلك الساحة الدولية. هذه الخطوة جاءت دون سابق إنذار، وسط تصاعد القلق العالمي من تصعيدات قد تُؤدي إلى تحولات خطيرة في ميزان القوى العالمي.