في اليوم الـ1000 للحرب.. الجيش السوداني يكشف حصيلة عملياته بأسبوع
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بيان صحفي، ملخص العمليات العسكرية التي قامت بها خلال الأسبوع الماضي، ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بما يتزامن مع اليوم الـ1000 للحرب في السودان.
وقال الجيش السوداني في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "نفذت وحداتنا الجوية والبرية غاراتٍ مكثفةٍ على تمركزات العدو في دارفور وكردفان وطرق تقربه من الجنوبِ الليبي".
وأضاف الجيش السوداني: "بلغت خسائر من وصفهم بـ(مرتزقة آل دقلو) تدمير أكثر من 240 مركبةٍ قتاليةٍ، وهلاك المئات من المليشياتِ الإرهابيةِ التابعة لهم، كما تم تدمير عدد من المسيراتِ الاستراتيجية والمخابئ ومحطات التشغيل بمطار نيالا، وتمكنت القواتُ على الأرض من طردِ مليشيا التمرد من مناطق واسعة في كردفان ودارفور".
وأكد البيان: "تواصل قواتكم المسلحة والقوات المساندة عملياتها لتدميرِ فلول وبقايا المليشيا الإرهابية في كلِ مناطق تواجدهم".
وفي الوقت نفسه، أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الجمعة، زيارة ميدانية لسجن النساء بأم درمان. ووقف على أوضاع النزيلات ومستوى الخدمات المقدمة لهن، حسبما ذكرت وكالة "سونا" السودانية للأنباء.
ووجه البرهان "إدارة السجن بحصر المحكومات والمنتظرات في قضايا الحق العام ودراسة أوضاعهن القانونية، مع التزام الدولة بدفع ما على المحكومات من غرامات مالية تمهيدا لإطلاق سراحهن فورا وخاصة أمهات الأطفال".
وقال البرهان بحسب مقطع فيديو نشرته وكالة "سونا" السودانية للأنباء، خلال زيارته لأحد المساجد في أم درمان، الجمعة: "إن النصر على هؤلاء المتمردين قريب جدا".
وكان البرهان قال مؤخرا، إن "السودان لن يقبل بهدنة أو وقف لإطلاق النار طالما مليشيا التمرد موجودة في شبر من الوطن"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية. وأضاف البرهان: "نحن لسنا دعاة حرب"، بحسب ما نقلت عنه الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية على فيسبوك.
وفي الوقت نفسه، قالت الوزارة الخارجية البريطانية عبر حسابها على منصة "إكس": "يصادف، اليوم الجمعة، مرور 1000 يوم منذ اندلاع الحرب المدمرة في السودان، مسببة ارتكاب فظائع لا تُوصف، وإساءات همجية للنساء والفتيات. 2026 يجب أن تكون السنة التي يحشد العالم خلالها جهوده للدفع تجاه إحلال السلام في السودان".
ومنذ إبريل/نيسان من عام 2023، انخرط اثنان من أقوى جنرالات السودان- عبدالفتاح البرهان، الذي يقود القوات المسلحة السودانية، وحليفه السابق محمد حمدان دقلو الشهير باسم "حميدتي" قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية - في صراع دموي للسيطرة على البلاد المنقسمة بين معاقلهما.
وتسببت الحرب الأهلية المستمرة بالسودان في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، وتُقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها شردت ما يقرب من 12 مليون شخص.