كوريا الشمالية تتهم سول بانتهاك مجالها الجوي عبر طائرة مسيّرة
اتهمت كوريا الشمالية، جارتها كوريا الجنوبية بانتهاك مجالها الجوي عبر إرسال طائرة مسيّرة إلى أراضيها في الرابع من يناير الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن متحدث باسم الجيش الكوري الشمالي قوله إن سول أرسلت طائرة مسيّرة أخرى، واصفًا ذلك بأنه "انتهاك للسيادة".
وأوضح المتحدث أن الطائرة انطلقت من محيط مدينة إنتشون في كوريا الجنوبية، وسُمح لها بالتحليق لمسافة ثمانية كيلومترات قبل أن تقوم كوريا الشمالية بإسقاطها داخل مجالها الجوي.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل توتر متصاعد بين الكوريتين، مع تبادل مستمر للاتهامات بشأن خروقات أمنية واستفزازات عسكرية على جانبي الحدود.
كوريا الشمالية تختبر صواريخ فرط صوتية لتعزيز الردع النووي
أعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء، تنفيذ سلسلة تجارب صاروخية جديدة شملت اختبار نظام أسلحة فرط صوتية متطور، في أول عملية إطلاق صاروخي تجريها البلاد منذ بداية عام 2026، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في مسار تطوير قدراتها العسكرية وتعزيز قوة الردع النووي.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف شخصيًا على عملية إطلاق الصواريخ، مؤكدة أن التجارب تأتي ضمن برنامج شامل لتقييم الجاهزية القتالية والقدرات العملياتية للقوات المسلحة الكورية الشمالية، لا سيما تلك المرتبطة بسلاح الردع النووي.
وبحسب الوكالة، فإن النظام الصاروخي الذي جرى اختباره يعتمد على تكنولوجيا فرط صوتية متقدمة، وهي صواريخ قادرة على التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ما يجعل اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة. وأضافت أن الصواريخ نجحت في إصابة أهداف بحرية على مسافة تقدر بنحو ألف كيلومتر شرق البلاد، في مؤشر على تطور مدى ودقة هذا النوع من الأسلحة.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أن هذه التجارب تمثل «أهمية استراتيجية قصوى» لتعزيز قوة الردع النووي للبلاد، مشيرًا إلى أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة والتعقيدات المتزايدة في المشهد الدولي تفرض على بيونغ يانغ تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية على حد سواء.
وربط كيم جونغ أون بين هذه المناورات العسكرية وبين ما وصفه بـ«الاعتداءات على سيادة الدول»، في إشارة إلى العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، معتبرًا أن تلك التحركات تعكس نهجًا دوليًا يبرر، من وجهة نظر بلاده، مواصلة تطوير الأسلحة الاستراتيجية لحماية الأمن القومي الكوري الشمالي.