السيد الحكيم يؤكد ضرورة تنويع مصادر الدخل وإنهاء ربط الاقتصاد العراقي بالنفط
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، اليوم الخميس، على ضرورة أن تعمل الحكومة القادمة على تنويع مصادر الدخل وإنهاء حالة ربط الاقتصاد العراقي بتقلبات أسعار النفط.
وذكر بيان، أن "رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، استقبل في مكتبه ببغداد، سفير المملكة المتحدة لدى العراق، عرفان صديق، حيث جرى التداول في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
وأكد السيد الحكيم خلال اللقاء، أن "العراق اليوم يختلف عن المراحل السابقة من حيث الاستقرار الأمني، ومستوى الأمان، وجودة الحياة"، مشيراً إلى أن "هذه التحولات الإيجابية تشكّل أرضية مهمة لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين".
طبيعة الحوارات الجارية
وأشار إلى "طبيعة الحوارات الجارية لاستكمال الاستحقاقات الانتخابية وتشكيل الحكومة"، موضحاً أن "الانتخابات الأخيرة اتسمت بسلاسة المشاركة، وسرعة إعلان النتائج، وغياب الاعتراضات المؤثرة عليها، الأمر الذي انعكس إيجاباً على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ضمن التوقيتات الدستورية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بهذه التوقيتات في الاستحقاقات المتبقية".
وتابع البيان، أن "اللقاء تناول التحديات المحيطة بالعراق، وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي، حيث شدد السيد الحكيم على ضرورة أن تعمل الحكومة القادمة على تنويع مصادر الدخل، وإنهاء حالة ربط الاقتصاد العراقي بتقلبات أسعار النفط"، مؤكداً أن "العراق قادر على تجاوز هذه التحديات بدعم القوى السياسية، وتكاتفها، وتفهمها لطبيعة المرحلة ومتطلباتها" .
المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق: انتهاء مهمة يونامي يمهّد للتنمية
أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، غلام محمد إسحق زي، أن انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يمثل نقطة تحول في طبيعة الوجود الأممي في البلاد، من نهج قائم على البعثات والملفات السياسية إلى تركيز أوسع على التنمية المستدامة.
وأوضح مركز إعلام الأمم المتحدة، نقلًا عن إسحق زي، أن هذا التحول يهدف إلى دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للعراق، والبناء على ما تحقق من منجزات خلال العقدين الماضيين، بما يضمن الحفاظ على هذه المكاسب وتعزيز دعم المؤسسات العراقية.
وأضاف أن العراق وقّع إطار تعاون جديد مع الأمم المتحدة لمدة خمس سنوات، يركز على محاور رئيسية تشمل النمو الاقتصادي، والخدمات الاجتماعية، وحماية البيئة ومواجهة تغير المناخ، إضافة إلى الحوكمة وسيادة القانون، وذلك في إطار تحقيق الأهداف الأممية الجديدة في بغداد.