مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوري يعلن حظر التجوال في أحياء بحلب

نشر
 الجيش السوري
الجيش السوري

أعلن الجيش السوري، اليوم الخميس، عن فرض حظر التجوال في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب.

وذكر الجيش السوري في بيان: إن "حظر التجوال في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب سيبدأ من الساعة 01:30 ظهرا حتى إشعار آخر"، داعياً "المدنيين في حلب إلى الابتعاد عن كافة مواقع تنظيم قسد".

وأضاف: "سنبدأ استهدافا مركزا على مواقع قسد في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد من 1:30 ظهرا".

"قسد" تنفي التوصل لتهدئة في حلب

نفت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، أي اتفاق على تهدئة في مدينة حلب، متهمة فصائل حكومة دمشق بالإصرار على التصعيد العسكري في المنطقة.

كانت أعلنت فرق الدفاع المدني السوري، اليوم الأربعاء، إجلاء أكثر من 2,324 مدنيًا من أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب، عبر معبري "العوارض" و"شارع الزهور"، وذلك نتيجة التصعيد العسكري والقصف المستمر الذي اتهمت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بتنفيذه على الأحياء السكنية.

وأوضحت الفرق أنها قامت بنقل المدنيين من نقاط التجمع إلى مراكز الإيواء أو إلى المناطق التي اختاروها، مع تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.

وزارة الداخلية السورية: إصابة 3 عناصر خلال تأمين خروج المدنيين في حلب

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأربعاء، عن إصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي في مدينة حلب نتيجة قصف مدفعي نفذه تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، استهدف الفرق الأمنية المكلفة بمرافقة المدنيين أثناء تأمين خروجهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وجاء في البيان الرسمي للوزارة أن الإصابات وقعت أثناء تنفيذ مهام تأمين الأهالي، مؤكدة أن قيادة الأمن الداخلي في حلب تواصل القيام بمهامها الميدانية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة المدنيين والعناصر العاملين في الميدان. 

وأكدت الوزارة أن الإجراءات الأمنية تأتي ضمن إطار حماية المواطنين ومنع أي أنشطة مسلحة قد تهدد المناطق السكنية، مع الالتزام التام بالحفاظ على سلامة المدنيين وممتلكاتهم.
وأشار البيان إلى أن الحكومة السورية رصدت مغالطات جوهرية في بيانات قوات سوريا الديمقراطية المتعلقة بحلب، مؤكدة أن تصريحاتها حول الأوضاع في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لا تعكس الواقع الميداني، وتخالف اتفاقية الأول من نيسان عام 2025