فيتنام تفكك شبكة احتيال إلكترونية ضخمة وتعتقل 35 متهمًا
أعلنت الشرطة الفيتنامية، تفكيك شبكة كبرى للاحتيال والمقامرة الإلكترونية واعتقال 35 شخصًا بتهمة الاستيلاء على أموال ضحايا تُقدَّر بنحو 350 مليون دولار أمريكى.
وذكرت شرطة مقاطعة هونج ين -في بيان اليوم الأربعاء، أن عمليات الاعتقال جرت في 31 ديسمبر الماضي عبر خمس بلديات شمالية، من بينها العاصمة هانوي، موضحة أن "المشتبه بهم استخدموا تقنيات متقدمة في عمليات الاحتيال والمقامرة عبر الإنترنت".
تقنيات احتيال متطورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وبحسب التحقيقات، عمدت الشبكة إلى الترويج لسلع عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تسليمها قبل حذف الحسابات فور تحويل الضحايا للأموال. ثم جرى تحويل العائدات المسروقة إلى حسابات مقامرة إلكترونية في محاولة لتفادي رصدها من قبل السلطات.
وخلال العملية، صادرت الشرطة خمس سيارات و42 هاتفًا محمولًا، كما جمّدت 125 حسابًا مصرفيًا لدى 16 بنكًا
حالات مشابهة في كمبوديا وخسائر ضخمة
في سياق متصل، كانت شرطة مقاطعة لانج سون شمالي فيتنام قد أعلنت منتصف ديسمبر الماضي اعتقال 22 مشتبهًا فيتناميًا في كمبوديا بتهم مماثلة، ضمن عملية مشتركة بين البلدين، في قضية طالت 3 آلاف ضحية وخسائر قُدّرت بنحو 285 مليون دولار.
وأفادت الشرطة الفيتنامية أواخر عام 2025 بأن الضحايا في فيتنام خسروا منذ عام 2020 ما يقرب من 1.5 مليار دولار في أكثر من 24 ألف قضية احتيال إلكتروني.
وعلى مستوى جنوب شرق آسيا، حذّر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من أن عصابات إجرامية تستخدم محال تجارية وفنادق ومجمّعات محصّنة كقواعد لتنفيذ عمليات احتيال سيبراني متطورة عابرة للحدود.
هجوم إلكترونى يضرب «جاكوار لاند روفر» ويخفض الإنتاج بنحو 45 ألف سيارة
تكبدت شركة جاكوار لاند روفر (JLR) البريطانية خسائر إنتاجية كبيرة خلال الربع الأخير من عام 2025، عقب هجوم سيبرانى واسع النطاق وُصف بأنه من بين الأكثر تكلفة فى تاريخ الشركات البريطانية، ما ألقى بظلاله على الإنتاج والمبيعات وسلاسل التوريد العالمية للشركة.
الهجوم السيبراني وتأثيره على الإنتاج
وذكرت صحيفة (ذا تيليجراف) البريطانية نقلا عن بيانات الشركة أن إنتاج السيارات تراجع بنحو 45 ألف مركبة خلال الشهور الثلاثة المنتهية في ديسمبر مسجلا انخفاضا سنويا قدره 43%، رغم استئناف خطوط الإنتاج جزئيا اعتبارا من الأسبوع الثاني من أكتوبر.
وأكدت إدارة الشركة أن مستويات الإنتاج لم تعد إلى وضعها الطبيعي إلا بحلول منتصف نوفمبر في مؤشر على حجم الاضطراب الذي تسبب فيه الهجوم الإلكتروني الذي وقع في أغسطس الماضي ؛ وما استلزمه من وقت لإعادة تشغيل الأنظمة واستقرار العمليات التشغيلية.