مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يفرض سيطرته على 41% من الضفة الغربية
أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم سلسلة بيانات تكشف عن تصاعد السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية خلال عام 2025.
بيان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان:
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال تسيطر فعليًا على نحو 41% من مجمل مساحة الضفة الغربية، فيما تحكم قبضتها على نحو 70% من المناطق المصنفة "ج"، التي تخضع لإدارة مدنية وأمنية إسرائيلية كاملة.
ولفتت الهيئة إلى أن الاحتلال استولى على أكثر من 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية، مع استمرار تهجير الفلسطينيين وفرض القيود على السكان الأصليين.
كما وثقت الهيئة نفوذ الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ 23,827 اعتداء خلال العام 2025، شملت عمليات مداهمة، مصادرة أراضٍ، وتدمير الممتلكات، بالإضافة إلى انتهاكات مباشرة لحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس استمرار السياسة الإسرائيلية في التوسع الاستيطاني وفرض السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية، وسط غياب أي إجراءات حقيقية لوقف هذه الانتهاكات على المستوى الدولي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء استعداداته لعودة الاستيطان لمناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أيام من المصادقة على العودة للاستيطان في المستوطنات التي جرى إخلاؤها قبل 20 عاما بين نابلس وجنين.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، وفق ترجمة وكالة «صفا»، أن الجيش سيدفع بكتيبة عسكرية إضافية لتأمين عودة الاستيطان شمالي الضفة، لتضاف إلى 23 كتيبة منتشرة بالمنطقة في هذه الأيام.
وقالت الصحيفة، إن الجيش يخطط لشق طرق التفافية شمال الضفة، وإقامة مواقع عسكرية متاخمة للمستوطنات المنوي العودة إليها، وهي: خوميش، وصانور، وغانيم، وكاديم.
وأضافت أن الخطط تشمل شق طريق التفافي حول قرية سيلة الظهر جنوبي جنين لإقامة موقع عسكري متاخم لمستوطنة «صانور» المخلاة تمهيداً لعودة المستوطنين القريبة، حيث يأتي هذه التطور بعد أيام من المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية داخلها، بالإضافة للقيام بمشاريع بنى تحتية.

