روسيا: فنزويلا يجب أن تقرر مصيرها دون تدخل خارجي ونقدّر جهود كركاس
قالت وزارة الخارجية الروسية إنها ترحب بتعيين ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا، مؤكدة أن الفنزويليين هم الذين يجب أن يقرروا مصير بلادهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي.وأضافت الوزارة في بيان رسمي أنها تقدّر جهود السلطات الفنزويلية لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية، داعية جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.
التدخل الأمريكي في فنزويلا يتصاعد.. «ترامب» يستبعد الانتخابات ويكوّن
وسط تصاعد الأحداث في «فنزويلا»، تتخذ «الولايات المتحدة» خطوات حاسمة، يقودها الرئيس «دونالد ترامب» شخصيًا من خلال تشكيل فريق للإشراف على «التدخل الأمريكي في كاراكاس»، في وقت تتعالى فيه المخاوف بشأن المشهد الانتخابي المُقبل.
وفي التفاصيل، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اليوم الثلاثاء، تشكيل فريق للإشراف على «تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا»، مُستبعدًا «أي خطط لإجراء انتخابات في هذه الدولة اللاتينية خلال الثلاثين يومًا المُقبلة».
ترامب ينفي الحرب مع فنزويلا
وفي مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، نفى «ترامب»، أن تكون الولايات المتحدة في حالة حرب مع فنزويلا، قائلًا: «لا، لسنا كذلك»، مُوضحًا أن بلاده «في حالة حرب مع تُجّار المخدرات والجهات التي تقوم بإفراغ سجونها ومصحاتها العقلية لتصدير هؤلاء الأشخاص إلى الولايات المتحدة».
فريق ترامب لإدارة فنزويلا
كشف الرئيس ترامب، عن تشكيل فريق خاص لـ«مراقبة وإدارة التدخل الأمريكي في فنزويلا»، يضم كلا من نائب الرئيس «جي دي فانس»، وزير الخارجية «ماركو روبيو»، وزير الحرب «بيت هيغسيث»، ونائب رئيسة موظفي البيت الأبيض «ستيفن ميلر»، مُشيرًا إلى أن هذه اللجنة «تمتلك كفاءات وخبرات مُتنوعة»، ومُشدّدًا في الوقت ذاته على أنه هو «المسؤول الأول وصاحب القرار».
الانتخابات في فنزويلا مُؤجلة
في سياق مُتصل، استبعد الرئيس الأمريكي ترامب، إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يومًا المُقبلة، مُبررًا ذلك بـ«ضرورة التركيز على إعادة الإعمار أولا»، مُضيفًا: «لا يُمكن إجراء انتخابات الآن، فالناس لن يتمكنوا حتى من التصويت فالأمر سيستغرق وقتًا، ويجب علينا معالجة البلاد لتُصبح مُعافاة مرة أخرى قبل التحدث عن صناديق الاقتراع».
فنزويلا تحت إشراف أمريكا
يوم السبت الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب، أن بلاده «ستُدير» فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسُلطة، وذلك في أعقاب «العدوان الأمريكي على كاراكاس» واعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تُهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مُناهضة للهيمنة، خصوصًا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.