مدبولي: الدولة تتخذ خطوات احترافية لنزول الدين لأقل نسبة تشهدها مصر
بدأ الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء المصري، المؤتمر الصحفى الأسبوعى بالتهنئة لجميع المواطنين المسيحيين بالداخل والخارج بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، إن الدولة تتخذ خطوات لنزول نسبة الدين لأقل نسبة تشهدها مصر، متابعا: منذ أقل من عامين كانت نسبة الدين تتجاوز الـ96% وحاليا وصلت 84%.
وتابع: أى إجراء أو تفكير يتم وضعه تحت خطط احترافية وخلال فترة قصيرة سيتم الإعلان عن إجراءات خفض الدين.
وكان بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجميع المواطنين المسيحيين؛ بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
وفي برقيته، عبر رئيس مجلس الوزراء عن تقديم أخلص التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، وجميع المواطنين المسيحيين بالداخل والخارج، بهذه المناسبة، داعيا الله عز وجل أن يعيدها على قداسته وجميع أبناء مصر من المسيحيين بموفور الصحة والخير والبركة والنماء، وأن تزداد أواصر المحبة والوئام بين أبناء الوطن جميعا، وأن يتحقق لمصرنا الغالية ما تصبو إليه من تقدم وازدهار .
البابا تواضروس يترأس قداس العيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة
يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد، اليوم الثلاثاء، بكاتدرائية ميلاد السيد المسيح بالعاصمة الجديدة، وذلك بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة، وسط أجواء روحية وتنظيمية خاصة.
وتستعد الكاتدرائية لاستقبال آلاف المصلين لحضور قداس عيد الميلاد، الذي يُعد أحد أهم الأحداث السنوية في التقويم الكنسي المصري، إذ أوضح المركز الإعلامى، أن الكنائس التابعة لإيبارشية القاهرة انتهت من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم مشاركة أبنائها فى قداس العيد، مشددًا على أن عدد المشاركين من كل كنيسة يقتصر على 25 شخصًا فقط.
وتعتبر كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الجديدة، رمزًا للروح الوطنية المصرية، ومساحة لتأكيد التسامح والوحدة، وتعزيز قيم المواطنة بين أبناء الشعب المصري. كما تُعتبر هذه الكاتدرائية منارة ثقافية وروحية تجمع بين التقاليد القبطية والحداثة المعمارية، لتظل شاهدًا حيًا على قدرة مصر على الجمع بين التراث والتقدم في آن واحد.
وافتتحت الكاتدرائية رسميًا في 6 يناير 2019 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقداسة البابا تواضروس الثاني، لتكون أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، وتقع على مساحة تقارب 15 فدانًا، وتضم قاعة رئيسية تتسع لأكثر من 8 آلاف مصلٍّ، إلى جانب المقر البابوي، وقاعات استقبال واجتماعات، ومتحف يوثق تاريخ الكنيسة القبطية.