مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

موهبة بايرن ميونخ لينارت كارل يكشف حلمه بالانتقال إلى ريال مدريد

نشر
الأمصار

كشف لينارت كارل، نجم بايرن ميونخ الشاب وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، عن حلمه بالانتقال إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني في المستقبل، في تصريح لموقع “سكاي ألمانيا”.


وأوضح كارل، البالغ من العمر 17 عاماً فقط، أنه يحترم ويقدر نادي بايرن ميونخ بشكل كبير، وقال ضاحكاً: "آمل أن يظل هذا الأمر سراً بيننا. بايرن ميونخ نادٍ كبير جداً، ومن الأحلام اللعب فيه، لكن في مرحلة ما، أريد بالتأكيد الذهاب إلى ريال مدريد، فهو نادي أحلامي".
ويشير هذا التصريح إلى طموح اللاعب الصغير في مواصلة مسيرة احترافية ناجحة على المستوى الأوروبي، بالرغم من ارتباطه بعقد طويل مع النادي الألماني يمتد حتى عام 2028. 

ويعتبر كارل واحداً من أبرز اللاعبين الشباب في بايرن ميونخ، بعد أن أثبت نفسه خلال الموسم الحالي كخيار أساسي ضمن تشكيلة المدرب فنسنت كومباني.


وخلال الموسم الحالي، شارك كارل في 22 مباراة رسمية مع الفريق الأول، سجل خلالها ستة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، مما ساهم في زيادة قيمته السوقية ورفع مكانته بين المواهب الأوروبية الواعدة. ويظهر أداء كارل سرعة تكيفه مع اللعب في الدوري الألماني الممتاز، ما يعكس نضجاً فنيًا وعقليًا يتجاوز سنه الصغير.
وينظر العديد من خبراء كرة القدم إلى لينارت كارل كأحد اللاعبين الذين من المتوقع أن يتركوا بصمة كبيرة في المستقبل، خاصة مع اهتمام الأندية الكبرى الأوروبية بالمواهب الشابة القادرة على تغيير موازين المنافسات. وتعد تصريحات اللاعب حول ريال مدريد مؤشراً على طموحاته الشخصية ورغبته في اختبار تجربة اللعب في واحدة من أكبر البطولات الأوروبية، حيث سجل ريال مدريد تاريخاً حافلاً بالنجاحات والألقاب.
وبينما يواصل كارل تقديم أداء مميز مع بايرن ميونخ، يرى المتابعون أن انتقاله إلى ريال مدريد في المستقبل قد يكون خطوة طبيعية لمسيرته، خصوصاً إذا حافظ على معدله التهديفي وطور من قدراته التكتيكية والفنية. كما أن قدرته على التكيف مع أسلوب اللعب في فرق كبرى مثل ريال مدريد ستكون حاسمة في تحديد مستقبله على الصعيد الدولي والأوروبي.
لينارت كارل اليوم يمثل مثالاً للمواهب الشابة التي تتمتع بالإصرار والطموح، والتي تسعى لتحقيق حلم اللعب في أكبر الأندية الأوروبية، مع الحفاظ على التزامها تجاه ناديها الحالي، وهو ما يوضح النضج المبكر لهذا اللاعب الواعد.