تصاعد الخلافات العائلية حول النجم التركي أوزجان دينيز
عاد اسم النجم التركي أوزجان دينيز إلى صدارة الاهتمام الإعلامي في تركيا والعالم العربي، ليس بسبب عمل فني جديد، وإنما على خلفية تطورات عائلية حساسة أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد دخول والدته المستشفى لتلقي العلاج من مرض السرطان، بالتزامن مع انتشار محتوى لزوجته أثار موجة من الانتقادات الحادة.
وشهدت نهاية شهر ديسمبر الماضي نقل قدريّة دينيز، والدة الفنان التركي، إلى أحد المستشفيات في تركيا لمتابعة حالتها الصحية، وهو الحدث الذي أعاد الخلافات العائلية المتراكمة إلى الواجهة من جديد، بعدما كانت قد تصاعدت خلال الأشهر الماضية، وسط قطيعة واضحة بين أوزجان دينيز وعدد من أفراد أسرته.
وتزامن وجود والدة النجم التركي في المستشفى مع تداول صور ومقاطع مصوّرة لزوجته سمر دادغار، ظهرت فيها بأجواء احتفالية وعلى موائد طعام فاخرة، ما أثار غضب شقيقته يوردا غورلر، التي اعتبرت هذا الظهور غير مناسب في توقيت بالغ الحساسية تمر به العائلة.

وردّت شقيقة أوزجان دينيز عبر منشور علني حاد اللهجة، استعانت فيه بأبيات شهيرة للشاعر التركي توفيق فكرت، في إسقاط مباشر على ما وصفته بالتناقض الصارخ بين معاناة والدتها الصحية والمحتوى المنشور على مواقع التواصل، مؤكدة أن المسافة الحقيقية بين الناس لا تكون جغرافية، بل أخلاقية وإنسانية.
في المقابل، خرجت سمر دادغار عن صمتها لتوضيح موقفها، مؤكدة أن المقاطع والصور المتداولة ليست حديثة، وإنما صُوّرت قبل أسابيع ضمن برنامج طبخ تعمل عليه منذ أكثر من عام. وأوضحت أن توقيت نشر المحتوى لا علاقة له بالحالة الصحية لوالدة زوجها، وأن تأجيل عرض الحلقات يعود لأسباب إنتاجية وتنظيمية بحتة.
من جانبه، دخل النجم التركي أوزجان دينيز على خط الأزمة برسالة مباشرة وحادة، دافع فيها بقوة عن زوجته، معتبرًا أنها تتعرض لحملة تشويه متعمدة، ومشددًا على أنها تعمل بجد وتوفر فرص عمل لعشرات الأشخاص في تركيا، وهو ما يراه مصدر فخر لا انتقاد.
وأكد دينيز أن صحة والدته تمثل «خطًا أحمر»، رافضًا استخدامها في تصفية الخلافات العائلية أو استغلالها على منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أنه لم يقصّر يومًا في تأمين أفضل رعاية طبية ممكنة لها، رغم التعقيدات العائلية والخلافات القائمة.
وتعكس هذه الأزمة حجم التوتر داخل عائلة أوزجان دينيز، بعدما خرجت الخلافات من الإطار الخاص إلى العلن، وسط انقسام واضح في آراء المتابعين بين من تعاطف مع موقف الشقيقة، ومن رأى أن الهجوم العلني تجاوز الحدود الإنسانية والأسرية.
وفي ظل غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، يبقى الجدل مفتوحًا، بينما يواصل النجم التركي التركيز على حماية عائلته، مكتفيًا بالردود الدفاعية في واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياته الشخصية.