مدرب بنين يتعهد بتقديم أفضل مستوى أمام منتخب مصر بأمم أفريقيا
أكد جيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، أن مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا في المغرب، ستكون من أصعب مباريات البطولة، مشددًا على قوة ومكانة "الفراعنة" كفريق عريق ومرشح دائم للعبور إلى الدور ربع النهائي.
وقال روهر، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن اللقاء سيكون صعبًا للغاية، موضحًا أن المنتخب المصري يمتلك تاريخًا عريقًا وثقافة فوز، وأضاف: "نتمنى أن نكون في أفضل حالاتنا، وأن نقدم مباراة كبيرة أمام فريق بحجم مصر".
وشدد مدرب بنين على أن فريقه ليس المرشح الأول للفوز، لكنه مصمم على تقديم أفضل أداء ممكن، والسعي للتأهل، مع الإشارة إلى إمكانية تحقيق المفاجأة رغم الغيابات والإصابات في صفوف لاعبيه. وأضاف: "مثل هذه المباريات تمثل حلمًا لأي لاعب، واللعب أمام منتخب بحجم مصر تجربة لا تُنسى".
وفيما يخص ما أثير عن مكافآت خاصة في حال التأهل، قال روهر: "تابعنا ما يُتداول في وسائل الإعلام، لكن لم يتم إبلاغنا رسميًا بأي شيء، بالطبع سيكون خبرًا رائعًا، لكن الحقيقة أن التأهل أمام منتخب بحجم مصر يستحق مكافأة بحد ذاته".

وعن تنظيم البطولة، عبّر المدرب الألماني عن رأيه الشخصي، موضحًا أنه يفضل إقامة البطولة كل عامين بدلًا من كل أربع سنوات، لما تتميز به إفريقيا من شغف وحماس خاص بكرة القدم، قائلاً: "أفريقيا لها طابع مميز، والمنافسات هنا أكثر من مجرد مباريات".
وتطرق روهر إلى الظروف المناخية، مؤكدًا أمله في أن تكون المباراة في أجواء طبيعية دون تأثير الأمطار، مضيفًا أن منتخب مصر هو الأقرب للفوز ويحظى بدعم جماهيري كبير في مدينة أغادير، مما يجعل المباراة تحديًا مضاعفًا لفريقه.
من الناحية الفنية، أوضح مدرب بنين أن احتلال فريقه المركز الثالث في مجموعته فرض عليه مواجهة خصم قوي بحجم مصر، موضحًا: "كنا نعلم أننا سنصطدم بفريق كبير، وبدأنا التحضير ودراسة المنافس بشكل دقيق.
مصر خاضت مباراتها الأخيرة أمام أنجولا بتشكيل مختلف، بينما لعبنا مواجهة قوية أمام السنغال، لذلك كل الترشيحات تصب في مصلحة مصر، لكننا نطمح لتقديم أداء استثنائي وربما قلب التوقعات".
ويستعد المنتخبان لخوض المباراة وسط حماس جماهيري كبير، مع ترقب واسع من عشاق كرة القدم الإفريقية، في مواجهة تعد من أبرز مواجهات دور الـ16 في البطولة، والتي تشهد دائمًا منافسات حامية وفرصًا لتحقيق المفاجآت.