بعد انفصالهما.. كاتي بيري وأورلاندو بلوم يضعان مصلحة ابنتهما أولاً
رغم الانفصال الذي ألقى بظلاله على حياتهما، اختار كل من النجمة العالمية، «كاتي بيري»، والممثل «أورلاندو بلوم»، أن يكون تركيزهما الأول والأخير هو ابنتهما «ديزي دوف»، ليجسدا معًا نموذجًا للتعاون العائلي وسط التحديات، في محاولة لتقديم أفضل بيئة لها.
اجتماع عائلي بعد الانفصال
وفي التفاصيل، التقت كاتي بيري وأورلاندو بلوم، من جديد بعد إعلان انفصالهما، حيث قضيا وقتًا ممتعًا مع ابنتهما «ديزي دوف»، البالغة من العمر (5 سنوات)، في محاولة لاستقرار ديناميكياتهما الجديدة كعائلة.
كان الثنائي قد ألغى خطوبتهما في يونيو الماضي، لكنهما ملتزمان بشكل كامل بالحفاظ على تواصل جيد أمام ابنتهما والعمل معًا كوالدين مسؤولين، حيث قالت مصادر لـ«People Magazine»، عن اهتمامهما المشترك بالابنة: «كلاهما ملتزم جدًا بالحفاظ على ديناميكية الأسرة، وقد أصبح ذلك طبيعيًا لهما إلى حد كبير».
رغم أن نجم سلسلة قراصنة الكاريبي وصاحبة أغنية «Teenage Dream» لديهما مسارات مهنية مُزدحمة تتطلب السفر الدائم، أوضح المصدر أن الثنائي ينجحان في تحقيق التوازن بين حياتهما العملية والعائلية، ويُؤديان دورهما كوالدين بشكل جيد.
كاتي وترودو بعد الانفصال
بعد إعلان الانفصال، بدأت «كاتي بيري» علاقة جديدة مع رئيس الوزراء الكندي السابق «جوستين ترودو»، لكنها خصصت أعياد ميلاده بعيدًا عنه للتركيز على ابنتها وعائلتها، أما «أورلاندو بلوم»، فما زالت تفاصيل حياته العاطفية الخاصة غير مُعلنة للعامة.
«جورج كلوني» وعائلته يبدأون فصلاً جديدًا كمواطنين فرنسيين
على صعيد آخر، مع بداية عام جديد، اتخذت العائلة الشهيرة خطوة غير تقليدية، حيث أصبح الممثل الأمريكي، «جورج كلوني»، وزوجته «أمل علم الدين»، جزءًا من «الشعب الفرنسي»، في خطوة تُمثّل بداية جديدة بعيدًا عن ضغوطات الشُهرة.
كلوني وعائلته يصبحون فرنسيين
وفي التفاصيل، أعلنت «الحكومة الفرنسية»، منح الجنسية الفرنسية للممثل جورج كلوني، وزوجته أمل، وتوأميهما إيلا وألكسندر. وأشار الإعلان الحكومي إلى أن المحامية الحقوقية «أمل كلوني»، حصلت على الجنسية بموجب اسمها قبل الزواج، وهو «أمل علم الدين».
وقال كلوني، لمحطة «آر.تي.إل»، في وقت سابق من الشهر، إنه من الضروري بالنسبة له ولزوجته أن يتمكن طفلاهما التوأم ألكسندر وإيلا البالغان من العمر ثماني سنوات من العيش في مكان تُتاح لهما فيه فرصة الحياة بشكل طبيعي، مُضيفًا: «هنا لا يُلتقطون صورًا للأطفال. لا يُوجد أي مصورين صحفيين مُتطفلين عند بوابات المدارس. هذا هو الهدف الأهم بالنسبة لنا».
منزل فاخر في جنوب فرنسا
اشترى الزوجان منزلًا في مزرعة بحوالي تسعة ملايين يورو (10.59 مليون دولار) في بلدة برينيول جنوب فرنسا في عام 2021. وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية فإن المنزل يضم حمام سباحة وملعب تنس.
وتابع جورج كلوني: «لدينا منزل أيضًا في الولايات المتحدة، لكن أكثر مكان نشعر فيه بالسعادة هو هذه المزرعة، حيث يُمكن للأطفال الاستمتاع بوقتهم».
إقامة رئيسية في مزرعة فرنسية
كلوني، الذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، وأمل، المحامية الإنسانية البريطانية اللبنانية، على دراية تامة ببلدهما الجديد. ورغم امتلاكهما منازل في إنجلترا وبالقُرب من عائلته في كنتاكي، إلا أن مقر إقامتهما الرئيسي هو مزرعة في فرنسا، كما صرّح الممثل لصحيفة «نيويورك تايمز» في فبراير.
وتتمتع «فرنسا» بقوانين صارمة لحماية الخصوصية، حيث يحظر تصوير أي شخص في مكان خاص، أو الكشف عن معلومات شخصية مثل عنوان منزله أو رقم هاتفه. كما يُحظر نشر صور المشاهير في الأماكن العامة إلا إذا كان ظهورهم مُرتبطًا بمكانتهم كشخصيات عامة.
كواليس «Emily in Paris».. آشلي بارك تكشف سرًا غريبًا
من ناحية أخرى، خلف أجواء الأناقة والرومانسية التي يُقدّمها مسلسل «Emily in Paris»، تخرج مفاجآت غير مُتوقعة من كواليس التصوير، بعدما كشفت النجمة «آشلي بارك»، المعروفة بدور «ميندي» في المسلسل عن هواية «غريبة» كانت تُمارسها بعيدًا عن عدسات الكاميرا.