إقبال جماهيري على شراء تذاكر المتحف المصري بالتحرير
شهد المتحف المصري بالتحرير اليوم السبت، إقبالا كبيرا من الزائرين لدخول قاعات العرض ومشاهدة القطع الآثرية المعروضة بالقاعات.
الأسعار الجديدة لتذاكر دخول الزائرين للمتحف المصري بالتحرير
وبدأت وزارة السياحة والآثار اليوم السبت، تطبيق الأسعار الجديدة لدخول المتحف المصري بالتحرير، وذلك في إطار قرار وزير السياحة والآثار شريف فتحي بإلغاء تذاكر دخول العرب ومعاملتهم بنفس معاملة الزائرين الأجانب.
الأسعار الجديدة لتذاكر زيارة المتحف المصري بالتحرير
وأضاف وزارة السياحة والآثار أن الأسعار الجديدة لتذاكر الزيارة ستكون كالتالي:
• الزائر المصري: 30 جنيهًا.
الطالب 10 جنيهات
• الزائر غير المصري: 550 جنيهًا.
الطالب غير المصري 275 جنيهًا.
وأكدت الوزارة جاهزية المتحف المصري لاستقبال الزوار من كافة أنحاء العالم وفق المنظومة الجديدة، لتقديم تجربة ثقافية وتعليمية فريدة وسط كنوز الحضارة المصرية القديمة التي يزخر بها.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أنه يجري تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف المصري بالتحرير، مؤكدًا أنه سيقدم تجربة جديدة مع الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان قريبًا عن خطة تطويره الجديدة.
استقبال زائري المتحف المصري الكبير
وأضاف وزير السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير يستقبل يوميًا أكثر من 12 ألف زائر، مشيرا إلي أن افتتاحه ساهم في زيادة عدد الليالي السياحية في القاهرة.وأوضح أن المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي حتى منطقة سقارة والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي ستضم فنادق جديدة ومنتجعات ومشروعات ترفيهية وثقافية من شأنها تحويل المنطقة إلى أحد أهم المقاصد العالمية خلال السنوات المقبلة.
إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم
تشهد معارض الآثار المصرية المؤقتة والمُقامة حالياً في عدد من دول العالم نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا واسعًا، بما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية العريقة ويؤكد مكانتها الفريدة كإحدى أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جذبًا للسائحين.
كنوز من المتاحف المصرية
وقد حققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها، حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، بينما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، كما يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نجاحه حيث استقطب حتى الآن نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إن هذه المعارض تُعد أحد أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر لما تسهمه في التعريف بما يتمتع به من ثراء وكنوز أثرية، بما يحفّزهم على زيارة المقصد المصري واكتشاف المواقع التي بها هذه الكنوز على أرض الواقع، ويعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن النجاح الجماهيري الذي تحققه معارض الآثار المؤقتة بالخارج يأتي نتيجة لحرص المجلس الأعلى للآثار على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي. ويساعد هذا الأسلوب في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث ويعزز الوعي بقيمته الأثرية والتاريخية.
ومن الجدير بالذكر أن معرض «كنوز الفراعنة» يضم نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، تسرد ملامح الحضارة المصرية القديمة عبر محاور متعددة تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.
أما معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» فيضم 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، ومتحف مطروح القومي، ومتحف كفر الشيخ القومي، ومتحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.
كما يتضمن المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة من القطع التي سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.