السعودية: اتفاقية الإعفاء من التأشيرة مع روسيا لم تدخل التنفيذ بعد
أعلنت السفارة السعودية في موسكو أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول بين السعودية وروسيا لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وأن العمل مستمر على استكمال الإجراءات اللازمة لسريانها.
وأفادت السفارة عبر منصة "إكس" قائلة: "إلحاقا للإعلان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية في 1 ديسمبر 2025 بشأن الاتفاقية الموقعة بين البلدين للإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول، تود السفارة إعلام المواطنين الراغبين في زيارة روسيا الاتحادية بأن الاتفاقية ما زالت غير سارية المفعول حتى تاريخه".
وأضافت أن الجانبين لا يزالان في طور استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة وفق الأطر المعتمدة بينهما، وأكدت السفارة حرصها على إبقاء المواطنين على اطلاعٍ دائم بأي تطورات في هذا الشأن وأنها ستعلن موعد بدء سريان الاتفاقية فور تحديده، واعتمادها من الجهات المختصة في البلدين الصديقين.
يُذكر أن الاتفاقية قد وُقعت في أوائل ديسمبر 2025 على هامش منتدى الأعمال الروسي السعودي في الرياض.
العلاقات السعودية الروسية
علاقة استراتيجية متنامية ترتكز على التعاون في مجالات الطاقة (خاصة تنسيق إنتاج النفط ضمن أوبك+)، والاقتصاد (نمو التجارة، الاستثمار في الطاقة والبتروكيماويات والزراعة)، والسياسة الخارجية (توازن النفوذ وتنسيق المواقف دولياً)، والأمن، بالإضافة إلى اتفاقية تاريخية مؤخراً للإعفاء المتبادل من التأشيرات لتعزيز السياحة، مع وجود اهتمام مشترك بتوطين الصناعات العسكرية والتكنولوجيا، مدفوعة بتطورات رؤية 2030 والتحولات الجيوسياسية.
محاور رئيسية للعلاقة:
الطاقة: تنسيق وثيق في أوبك+ لضمان استقرار أسواق النفط العالمية، مع خطط لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والبتروكيماويات.
الاقتصاد والتجارة: نمو كبير في التبادل التجاري، وتوقيع اتفاقيات لتوسيع الشراكة في 11 قطاعاً، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والزراعة، إلى جانب استثمارات مشتركة.
السياسة: حوار استراتيجي رفيع المستوى بين قادة البلدين (الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان والرئيس بوتين) يهدف لتحقيق التوازن في السياسة الخارجية وتقليل الاعتماد على طرف واحد، وتنسيق مواقف في قضايا دولية مثل الأزمة الأوكرانية.
السياحة: اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات العادية تسهل دخول مواطني البلدين لغرض السياحة والأعمال، وتهدف لزيادة التدفقات السياحية.
الأمن والعسكري: توقيع اتفاقيات لنقل وتوطين صناعات عسكرية روسية نوعية في السعودية، وتدريب الكوادر الوطنية، وتعزيز القدرات الدفاعية.
الثقافة والتعليم: تبادل ثقافي وتعليمي يهدف لتقريب وجهات النظر، رغم أنه لا يزال في مراحله الأولية مقارنة بالقطاعات الأخرى.

