غارات إسرائيلية تستهدف 3 مناطق جنوبي لبنان
شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جوية على 3 مناطق جنوبي لبنان، بدعوى استهداف منشآت تابعة لـ"حزب الله"، في استئناف لخروقات وقف إطلاق النار عقب عودة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية، أن غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات جبل الريحان في قضاء جزين بمحافظة الجنوب.
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على وادي بلدة الزرارية في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب.
وفي قضاء النبطية بمحافظة النبطية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بثلاث غارات أحد الأودية بين بلدتي كفروة وعزة.
وأعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "الغارة على بلدة أنصار في قضاء النبطية أدت إلى إصابة مواطن".
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، أنه "هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوبي لبنان".
وأضاف أنه استهدف "مجمعا تدريبيا كان يُستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله، حيث جرى فيه تدريب عناصر المنظمة على التخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل"، وفق مزاعمه.
وبحسب البيان، "شمل ذلك تدريبات على الرماية وتأهيلا على استخدام وسائل قتالية مختلفة".
كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "مباني عسكرية كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية استُخدمت في أنشطة معادية نفذها عناصر حزب الله خلال الفترة الأخيرة"، وفق تعبيره.
وتعد هذه الغارات الأولى على جنوب لبنان التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي منذ غادر نتنياهو في زيارة استمرت 5 أيام للولايات المتحدة.
والاثنين، قالت هيئة البث العبرية، إن نتنياهو وجّه الجيش بتعليق عمليات عسكرية لحين عودته من الولايات المتحدة التي وصلها مساء الأحد واستمرت 5 أيام، خشية "تورط غير مرغوب" خلال لقائه ترامب.
وكان يُفترص أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وحولته في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، ما خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.
غير أن إسرائيل ارتكبت، منذ سريان الاتفاق في 27 نوفمبر 2024، أكثر من 10 آلاف خرق ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.