رئيس الوزراء الإثيوبي يؤكد على دور التعليم العالي في تحقيق رخاء إثيوبيا
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الدور الحيوي لمؤسسات التعليم العالي في مسيرة بلاده نحو الرخاء، مشيرًا إلى أن سلسلة كتبه الجديدة بعنوان "دولة ميديمر" تعكس هذا الالتزام.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بصفته ضيف شرف بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس جامعة أديس أبابا، التي تخرج منها أيضًا. حملت المحاضرة عنوان: "دور المثقفين في الرخاء الوطني"، وحضرها نخبة من الشخصيات الأكاديمية وكبار المسؤولين الحكوميين، لتختتم أسابيع من الفعاليات الاحتفالية بهذه المناسبة.
وخلال كلمته، قدم أبي أحمد رؤيته للمثقف المعاصر باعتباره "فاعلاً عاقلاً" في التغيير المجتمعي، مشددًا على أهمية التأمل والتدبر بدل الانفعال وردود الفعل الآنية. وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "الأفكار هي قوة التغيير، والمثقفون أدواته. التغيير الذي يحدثونه في المجتمع هو ما يقود البلاد نحو الرخاء".
قائد الجيش السوداني يحذر إثيوبيا من أخطاء استراتيجية
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان أن الجيش لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار طالما بقيت قوات الدعم السريع موجودة على الأرض، مشدداً على أن المعركة ستُحسم وفق شروط وطنية خالصة.
جاءت تصريحات البرهان خلال لقائه رموزاً من المجتمعين السوداني والتركي في أنقرة، حيث أوضح أن القوات المسلحة تعتمد على نفسها في إدارة المعركة، مع السعي لإشراك تركيا والسعودية في إقناع واشنطن بالتعاطي مع مبادرة السلام السودانية.
وأشار إلى أن زيارته لتركيا جاءت أفضل مما كان متوقعاً، مؤكداً أن مستوى التعاون بين الخرطوم وأنقرة غير مسبوق.
البرهان شدد على أن الجيش يثق فقط في الحوار السوداني – السوداني، وأن القتال سيستمر حتى تلقي قوات الدعم السريع سلاحها، مذكراً بأن القوات المسلحة قبلت سابقاً بالشروط المطروحة في مفاوضات جدة، لكن الدعم السريع اختار مواصلة الحرب بدعم خارجي.
وفي سياق متصل، أعرب البرهان عن تفاؤله بالمبادرة التي أطلقها ولي العهد السعودي بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنها قد تسهم في دفع مسار السلام وفق رؤية الحكومة السودانية. كما أعلن دعمه الكامل لخارطة الطريق التي قدمها رئيس الوزراء كامل إدريس إلى الأمم المتحدة، مؤكداً أنها تمثل أساساً لمعالجة الأزمة.ووجه البرهان رسالة مباشرة إلى دول وصفها بالصديقة، محذراً من الوقوع في “أخطاء استراتيجية” في إشارة إلى إثيوبيا، مؤكداً أن السودان أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى. كما نفى وجود أي طاولة سلام واقعية تضم الإمارات، كاشفاً عن اتصالات سابقة مع القيادة الإماراتية لم تُترجم إلى خطوات عملية، ومشيراً إلى عجز وفد أبوظبي عن الدفاع عن موقفه خلال لقاءات رسمية في الولايات المتحدة.
وختم البرهان بالقول: “الذين كانوا ينصحوننا بالاستسلام، عليهم اليوم أن ينصحوا الدعم السريع بذلك”