الجزائر ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالمية لسنة 2026
صنفت مجلة السفر الأمريكية المتخصصة (Travel Awaits) الجزائر ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية ينصح بزيارتها في سنة 2026.
وأشادت المجلة بعدد من المعالم التاريخية البارزة، على غرار تيمقاد وجميلة وتيبازة وتيديس وقالمة، معتبرة أنها تقدم تجربة سياحية فريدة تجمع بين العمق التاريخي والهدوء، بعيدا عن الاكتظاظ الذي تعرفه الوجهات الأوروبية الشهيرة.
كما سلط التقرير الضوء على الميزة التنافسية التي تتمتع بها الجزائر من حيث التكلفة، حيث تعد وجهة مناسبة للسياح القادمين من أوروبا وأمريكا، بفضل أسعار الرحلات الجوية والإقامة التي تظل منخفضة نسبيا، حتى في الفنادق المصنفة خمس نجوم.
ولم تغفل المجلة الإشارة إلى ثراء الحرف التقليدية الجزائرية، التي لا تزال تمارس بأساليب يدوية أصيلة داخل الأسواق الشعبية.
كما سبق لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن أوصت بالجزائر كوجهة سياحية واعدة.
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية قائمة أفضل 20 وجهة سفر لسنة 2026.
واحتلت الجزائر المركز الثاني في القائمة، كأفضل وجهة للسفر بعد أبو ظبي التي تصدرت القائمة.
وأبرزت “بي بي سي”، أن الجزائر تضم آثارا رومانية عظيمة، ومناظر صحراوية خلابة، ومدنًا تاريخية.
وأشاد التصنيف بالجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر لزيادة أعداد الزوار الدوليين لتستهدف 12 مليون زائر سنوياً بحلول سنة 2030.
ولفتت “بي بي سي” إلى تطبيق سياسة التأشيرة عند الوصول للمسافرين في الرحلات السياحية المنظمة، وإطلاق شركة الطيران الجديدة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، الخطوط الجوية المحلية، في أوت 2025، والتزام الحكومة بتعزيز حماية تراثها الثقافي والحفاظ عليه، بما في ذلك تدريب ودعم 460 ألف حرفي من الحرف اليدوية في البلاد.
يذكر أن ولاية وهران نالت الجائزة الذهبية التي يمنحها الاتحاد الإفريقي الآسيوي للسياحة والتجارة الإلكترونية والاقتصاد، بعد فوزها بلقب أفضل وجهة سياحية صاعدة في إفريقيا لعام 2025، نهاية أكتوبر الماضي.
تُعتبر السياحة الداخلية من القطاعات الاقتصادية الواعدة التي تحمل في طياتها فرصًا هائلة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر. فهي ليست مجرد نشاط ترفيهي بل تمثل رافدًا حيويًا يساهم بشكل فعال في خلق فرص عمل جديدة، وتنمية المجتمعات المحلية، ودعم الصناعات التقليدية والحرف اليدوية التي تشكل جزءًا أصيلاً من الهوية الوطنية. من خلال السياحة المحلية، يُتاح للسكان فرصة استكشاف الثروات الثقافية والطبيعية التي تزخر بها البلاد، مما يعزز لديهم شعورًا بالفخر والانتماء الوطني، ويشجع على المحافظة على التراث البيئي والثقافي، باعتباره ثروة للأجيال القادمة.

