الإمارات تتضامن مع سويسرا وتعزي في ضحايا حريق «كرانس-مونتانا» للتزلج
أعربت الإمارات عن تضامنها مع الاتحاد السويسري في أعقاب الحريق المأساوي الذي وقع داخل منتجع “كرانس-مونتانا” للتزلج، والذي خلّف حصيلة بشرية مروّعة من القتلى والمصابين.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن بالغ أسفها إزاء هذه الخسائر الفادحة في الأرواح، مؤكدةً وقوف دولة الإمارات إلى جانب حكومة وشعب سويسرا الصديق في هذا الظرف العصيب.
كما قدّمت الوزارة خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنيةً الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومعربةً عن تضامنها مع كل من تضرر من هذه المأساة المؤلمة.
وعلى صعيد اخر، بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال لقائهما في قصر الشيخ زايد بمدينة رحيم يار خان.
تعزيز العلاقات الثنائية
وتناول اللقاء متابعة المباحثات التي جرت بين الجانبين خلال الزيارة الرسمية الأخيرة لرئيس دولة الإمارات إلى إسلام آباد، حيث أكد رئيس الوزراء حرص بلاده على تحويل العلاقات الأخوية التاريخية مع الإمارات إلى شراكة اقتصادية استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة.
وناقش الجانبان آفاق توسيع التعاون في مجالات متعددة، أبرزها التجارة، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة، والتعدين، إضافة إلى التعاون الدفاعي، مع التأكيد على أهمية تحقيق قفزة نوعية في حجم التبادل التجاري.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للتجربة التنموية الإماراتية، مشيدًا بقيادة الشيخ محمد بن زايد ودوره في تعزيز العلاقات بين البلدين، كما ثمّن استضافة الإمارات لأكثر من مليوني مواطن باكستاني يسهمون في دعم الروابط الثنائية.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، في ختام عام شهد نشاطًا مكثفًا في الاتصالات واللقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين.
وترتبط دولة الإمارات وباكستان بعلاقات راسخة في جميع المجالات منذ تأسيس العلاقات بين الدولتين عام 1971، وتواصل الإمارات دعم الشعب الباكستاني لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تجاوز حجم الاستثمارات الإماراتية في باكستان 10 مليارات دولار خلال العقدين الماضيين.
العلاقات بين باكستان والإمارات العربية المتحدة قوية وودية وتاريخية، وتتسم بتعاون اقتصادي وتجاري وعسكري كبير، مع وجود جالية باكستانية ضخمة في الإمارات تُعد ثاني أكبر جالية أجنبية، مما يعزز الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلدين، وهما عضوان في منظمة التعاون الإسلامي وتدعمان بعضهما البعض في المحافل الدولية.