غارات سعودية على قوات الانتقالي بالتزامن مع اشتباكات ميدانية
أفاد مصدر محلي بأن الطيران الحربي السعودي شنّ، صباح اليوم، 11 غارة جوية استهدفت مقر اللواء 37 مدرع في محافظة حضرموت، والذي تتخذه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مقرًا لها.

ووفقًا للمصدر، أسفرت الغارات عن سقوط ثمانية قتلى وجرحى في صفوف قوات الانتقالي، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بمقر اللواء والمواقع المحيطة به، دون صدور بيان رسمي يوضح حجم الخسائر بدقة حتى لحظة كتابة الخبر.
وأشار المصدر إلى أن الغارات جاءت بالتزامن مع اشتباكات ميدانية، حيث تصدت قوات المجلس الانتقالي لقوات درع الوطن القادمة من اتجاه منطقة العبر، في ظل تصاعد التوتر العسكري في محافظة حضرموت.
وكان ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، نقلا عن السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أنّ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أصدر توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وقال السفير السعودي لدى اليمن، إنّ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي منع طائرة الوفد السعودي المتجه إلى عدن في أول يناير، ويأتي هذا القرار كرد فعل على إجراءات سعودية وحكومية يمنية تهدف إلى تقييد الرحلات من وإلى الإمارات، حيث منع الوفد السعودي من الهبوط سابقًا.

ويسعى المجلس الانتقالي الجنوبي لانفصال الجنوب عن اليمن منذ 2017، وسط حرب أهلية، وحاول اتفاق الرياض في عام 2019 بوساطة سعودية حاول توحيد الجهود ضد الحوثيين، لكنه فشل في حل الخلافات مع الحكومة الشرعية المدعومة سعودياً
وفي بيان عاجل لها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها بالتنسيق مع الشركاء، وفق ما أوردت صحيفة الخليج الإماراتية.
في تفاصيل البيان الصادر عن وزارة الدفاع الإماراتية قال :"بالإشارة إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء الموافق 30/12/2025 حول الأحداث الجارية في الجمهورية اليمنية، وما تضمنه من حقائق بشأن تواجد القوات المسلحة الإماراتية في اليمن ضمن إطار التحالف العربي لدعم الشرعية..تؤكد وزارة الدفاع أن دولة الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعماً للشرعية في اليمن، ولدعم الجهود الدولية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ولتحقيق أمن واستقرار اليمن الشقيق، وقد قدّم أبناء الإمارات تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق هذه الأهداف".