الرئيس الأرجنتيني يعلن العمل على تشكيل تكتل دولي ضد الاشتراكية.. تفاصيل
قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، إنه يعمل مع دول أميركية لاتينية أخرى لتشكيل كتلة جديدة بهدف «تبني أفكار الحرية» ومواجهة «سرطان الاشتراكية».
وقال الرئيس الليبرالي المتطرف في مقتطف من مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، بثت الأربعاء، «لم نطلق عليها اسماً بعد، لكن هناك مجموعة من عشر دول نعمل معها» من دون تحديدها.
سرطان الاشتراكية بأشكالها المختلفة
وأضاف ميلي أن الكتلة ستواجه «سرطان الاشتراكية بأشكالها المختلفة، سواء كانت اشتراكية القرن الحادي والعشرين أو حركة اليقظة».
في الأشهر الأخيرة، أظهر الرئيس الأرجنتيني قربه من قادة آخرين في المنطقة مثل سانتياغو بينيا (باراغواي)، ونجيب بوكيلة (السلفادور)، ونصري عصفورة (هندوراس).
وخارج المنطقة، أعرب مراراً عن رغبته في إقامة تحالفات مع قادة مثل دونالد ترمب (الولايات المتحدة)، وبنيامين نتانياهو (إسرائيل)، وفيكتور أوربان (المجر)، وجورجيا ميلوني (إيطاليا).
كواليس لقاء الرئيس الأمريكي ونظيره الأرجنتيني في واشنطن
في واشنطن، حيث لا تُقال الكلمات عبثًا، ولا تُعقد اللقاءات بلا حسابات دقيقة، جلس الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، إلى جوار نظيره الأرجنتيني، «خافيير ميلي». خلف الكاميرات، كانت الابتسامات حذرة، والتصريحات مُشبعة برسائل تتجاوز حدود البروتوكول. كواليس اللقاء كشفت ما لم يُقل علنًا.
تحذير اقتصادي من ترامب
وفي التفاصيل، أعلن دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستُراجع تعاونها الاقتصادي مع «الأرجنتين» في حال فوز سياسي اشتراكي أو شيوعي في الانتخابات هناك، حسبما أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الأربعاء.
وقال «ترامب»، خلال لقائه مع الرئيس الأرجنتيني، «خافيير ميلي» في واشنطن، إن «موقفنا الإيجابي يعتمد إلى حد ما على من سيفوز في الانتخابات. وفي حال فوز اشتراكي أو كما حدث في نيويورك، فوز شيوعي، سيكون هناك شعور آخر في ما يخص بشؤون الاستثمارات».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «إذا فاز أحد بحيث لن يكون هناك اقتصاد جيد بسبب فلسفته، فسينبغي علينا تعليق ما نقوم به الآن».
ترامب يُراهن على ميلي
وأشار دونالد ترامب إلى أنه «ستكون هناك انتخابات هامة جدًا» في الأرجنتين، مُشيرًا إلى أن ميلي «قام بعمل جيد»، لافتًا إلى «أهمية» فوز القوى الموالية للرئيس الحالي.
واعتبر ترامب، أن ميلي أصبح شخصًا يتمتع بشعبية كبيرة، وهو «على وشك نجاح اقتصادي هائل».
يُذكر أن «الأرجنتين» ستشهد يوم (26 أكتوبر) انتخابات برلمانية جزئية، حيث سيتم انتخاب نصف عدد أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. وسيسعى حزب «الحرية تتقدم» اليميني الذي يقوده «خافيير ميلي» لزيادة عدد المقاعد في البرلمان، حيث يضطر حاليًا لإقامة تحالفات مع أحزاب أخرى فيما تتمتع المعارضة اليسارية بأغلبية المقاعد في مجلسي البرلمان.