«طوفان قادم».. حماس والحوثيون يتوعدون إسرائيل بعد اغتيال لاريجاني
أعربت حركة «أنصار الله» الحوثية، عن خالص تعازيها للقيادة والشعب الإيراني في استشهاد أمين مجلس الأمن القومي «علي لاريجاني»، وقائد الباسيج «غلام رضا سليماني»، إثر غارة إسرائيلية غادرة.
وجاء في بيان المكتب السياسي للحركة، اليوم الأربعاء، أن القائدين نالا شرف الشهادة في «معركة من أقدس المعارك ضد جبهة الكفر والطغيان العالمي»، مُشددًا على أن هذه التضحيات لن تضعف الجمهورية الإسلامية بل ستزيدها قوة وصلابة.
وعيد بـ «النصر الموعود»
توعد الحوثيون، في بيانهم بأن هذه الدماء «ستُفجّر طوفانًا يجرف المعتدين» حتى تحقيق النصر على الأمريكيين والإسرائيليين، مُعتبرين أن العدوان يأتي ردًا على مواقف إيران المشرفة والداعمة للقضية الفلسطينية.
كما دعا البيان الأمة الإسلامية للوقوف بمسؤولية في وجه المخطط الصهيوني الذي يهدف إلى «ابتلاع المنطقة بالكامل بما فيها الأنظمة العميلة».
حماس: «إجرام يستهدف المنطقة»
من جانبها، نعت حركة «حماس»، علي لاريجاني ونجله وعدد من مرافقيه، واصفة القصف الإسرائيلي على طهران بأنه «عدوان سافر وإجرام يستهدف المنطقة برُمتها».
وحمّلت الحركة، الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال «الفاشية» المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، مُستذكرة بمواقف «لاريجاني» المشرّفة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكّدت «حماس»، تضامنها الكامل مع إيران في مواجهة هذا «العدوان الوحشي» الذي يُهدد أمن واستقرار الإقليم.
إعلان مُتبادل عن «الاغتيال»
كان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن رسميًا «استشهاد» أمينه العام إثر هجوم غادر، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، «يسرائيل كاتس»، نجاح قواته في «القضاء على علي لاريجاني»، في تصعيد خطير يزيد من اشتعال الجبهات المشتعلة أصلاً منذ نهاية فبراير الماضي.

