زعيم كوريا الشمالية يُهنئ قواته في روسيا بالعام الجديد ويُشيد بدورهم
مع انطلاق عام جديد، برزت جهود «القوات الكورية الشمالية» في روسيا باعتبارها جزءًا من الاستراتيجية لتعزيز التعاون الثنائي، ما جعل التقدير الرسمي لهذه الجهود يكتسب أهمية كبيرة.
وفي هذا الصدد، هنأ زعيم كوريا الشمالية، «كيم جونغ أون»، اليوم الخميس، جنود وضباط قواته في روسيا، مُشيدًا بدورهم في تعزيز العلاقات الروسية الكورية.
تهنئة زعيم كوريا الشمالية
جاء في التهنئة: «كونوا شجعانًا من أجل الشعب الروسي الشقيق وتطلعات شعبنا السامية وسماته المُميزة وروحه العالية وشرف بلادنا ومجد جيشنا الذي لا يُقهر».
وأشار كيم، إلى أن عام 2025 تميز بالشرف والكرامة الراسخين اللذين حافظ عليهما أفراد الجيش بتضحياتهم، مُعربًا عن ثقته بأن عام 2026 سيكون عامًا حافلًا بالانتصارات العظيمة.
وقال الزعيم كيم: «بيونغ يانغ وموسكو تقفان إلى جانبكم وبفضل تضحياتكم وتفانيكم تتعزز روابط الأخوة والصداقة والتحالف بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وروسيا»، مُضيفًا: «مع جميع أبناء الشعب وآبائكم وزوجاتكم وأبنائكم أتمنى من صميم قلبي حلول اليوم الذي ستنهون فيه مهامكم وتعودون سالمين».
بوتين يبعث برسالة تهنئة إلى زعيم كوريا الشمالية ويُثمّن الشراكة العسكرية
من جهة أخرى، بين رسائل التهنئة وبنود الشراكة العسكرية، بدت كلمات الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، المُوجّهة إلى زعيم كوريا الشمالية، «كيم جونغ أون»، وكأنها إعلان جديد عن متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وفي التفاصيل، أرسل فلاديمير بوتين، برقية تهنئة إلى كيم جونغ أون، أشاد فيها بالمشاركة البطولية للقوات الكورية الشمالية في العمليات العسكرية بمقاطعة كورسك الروسية.
رسالة دعم عسكري واضحة
جاء في البرقية التي نقلتها وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية (KCNA) يوم 18 ديسمبر: «لقد أصبحت المشاركة البطولية لقوات الجيش الشعبي الكوري في تحرير أراضي مقاطعة كورسك من الغزاة، بالإضافة إلى العمل اللاحق للمهندسين الكوريين في الأراضي الروسية، تأكيدًا واضحًا على الصداقة المتينة والأخوة القتالية بين الاتحاد الروسي وجمهورية كوريا الشمالية».
وأشار بوتين، في رسالته إلى نجاح البلدين في «ضمان التنفيذ المنهجي لأحكام معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة التاريخية"، مما أسفر عن «توسيع كبير للتعاون الثنائي المُثمر» في مجالات مُتعددة.
وأعرب الرئيس الروسي أيضًا عن يقينه باستمرار تعزيز «روابط الصداقة والتحالف بكل السُبل»، والتعاون في الشؤون الإقليمية والدولية، واصفًا ذلك بأنه «يتماشى مع المصالح الأساسية لشعبينا، ويتوافق مع بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل».
تأتي هذه الإشادة في أعقاب إعلانات سابقة عن تعاون عسكري وميداني بين البلدين. ففي أبريل 2025، أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف الرئيس بوتين بأن وحدات من الجيش الكوري الشمالي نفذت مهام قتالية إلى جانب القوات الروسية في مقاطعة كورسك، كما قرر الزعيم كيم جونغ أون إرسال ألف مهندس للمساعدة في عمليات إزالة الألغام هناك.
عيد ميلاد «بوتين».. رسالة صداقة دافئة من زعيم كوريا الشمالية
من ناحية أخرى، في يوم ميلاده، لا يحتفل الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» وحده، بل تُحيط به تحيات الصداقة من بعيد، حين يُرسل زعيم كوريا الشمالية «كيم جونغ أون»، كلماتٍ دافئة، تُؤكّد أن الروابط بين «موسكو وبيونغ يانغ» تمتد عبر الزمن والتحديات.

