هيئة البث العبرية: رئيس إقليم أرض الصومال يعتزم زيارة إسرائيل في يناير للتطبيع
كشفت هيئة البث العبرية مساء الأربعاء، أن رئيس إقليم "أرض الصومال" الانفصالي يعتزم زيارة إسرائيل في في يناير الداخل، والانضمام رسميا إلى اتفاقات "أبراهام".
وقالت الهيئة الرسمية، نقلا عن مصادر في الإقليم: "يعتزم رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، القيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل في المستقبل القريب".
وأضافت: "بحسب مصادر في أرض الصومال، يعتزم الرئيس خلال زيارته لإسرائيل الانضمام رسميا إلى اتفاقيات أبراهام".
و"اتفاقات أبراهام"؛ اتفاقيات لتطبيع العلاقات وُقّعت عام 2020 بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين برعاية الولايات المتحدة، ثم انضم إليها لاحقا السودان والمغرب.
كما قالت الهيئة العبرية، إن عبد الله، "سيوقع سلسلة من الاتفاقيات الثنائية الإضافية في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك الزراعة والتعدين والنفط والأمن والبنية التحتية والسياحة وغيرها".
وأضافت: "سبق للرئيس عبد الله، أن زار إسرائيل، ولكن ذلك تم سرا".
ووفق المصدر ذاته، "أكدت إسرائيل أن المحادثات جارية بشأن زيارة الرئيس، لكنها قالت إنه لم يتم تحديد موعد بعد".
واستدركت الهيئة، أنه مع ذلك قد تجري الزيارة العلنية لعبد الله، "في الأسبوع الثاني" من يناير.
والجمعة، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال".
وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من قبل جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية و"تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مؤكدة أنها تعبر عن طمع تل أبيب "في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا".
كما أكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلنا الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال".
ويتصرف إقليم "أرض الصومال" الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
وكان أعلن رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد حسن شيخ محمود، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تحقيق نتائج مشجعة في عمليات استكشاف النفط والغاز الطبيعي في السواحل الصومالية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في مدينة إسطنبول، عقب مباحثات رسمية بين الجانبين.
وقال فخامة الرئيس إن الشراكة بين الصومال وتركيا تقوم على أسس احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب وبناء مؤسسات الدولة، مؤكداً أن هذه المرتكزات تشكل قاعدة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأوضح رئيس الجمهورية أن أعمال المسح والاستكشاف في المياه الصومالية أظهرت مؤشرات إيجابية، تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار التعافي الاقتصادي للبلاد، مشيراً إلى أن استثمار الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط والغاز، سيُدار بطريقة مسؤولة وشفافة بما يضمن حقوق الشعب الصومالي والأجيال القادمة.