أردوغان: نناضل من أجل ترسيخ الاستقرار بالمنطقة وما بعدها
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تخوض نضالا مكثفا من أجل ترسيخ الاستقرار بالمنطقة وما بعدها، انطلاقا من سياستها القائمة على مبدأ "سلام في الوطن، سلام في العالم".
جاء ذلك في خطابه لمجموعة من العسكريين الأتراك، الأربعاء، عبر مشاركته هاتفيا في اجتماعهم مع وزير الدفاع يشار غولر بالعاصمة أنقرة، بمناسبة حلول العام الميلادي 2026.
وأضاف أردوغان: "هناك فرصة تاريخية لتحويل المكاسب التي حققناها، رغم الصعوبات والعوائق الجسيمة، إلى نجاحات دائمة".
وشدد على أنه "بغض النظر عن اسمه أو القيم التي يستغلها"، فإن تركيا لن تسمح لأي تنظيم إرهابي بأن يقف حائلا بينها وبين أهدافها.
وأشار الرئيس إلى أن تركيا تقع في جغرافيا ذات أهمية استراتيجية عالية، حيث تتوسط ثلاث قارات.
وأكد أن حكومته تخطو "خطوات نوعية لتغيير قواعد اللعبة في جميع المجالات"، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية.
وأفاد بأن تركيا وبفضل منتجات صناعاتها الدفاعية المطورة بإمكانات محلية ووطنية، تشهد "نهضة كبرى" في جميع المجالات.
واختتم أردوغان خطابه بتهنئة أفراد القوات المسلحة التركية بحلول العام الميلادي الجديد الموافق غدا الخميس.
وكان وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهامًا لإسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار المنطقة، على خلفية اعترافها بإقليم «صومالي لاند» الواقع شمال الصومال كدولة مستقلة.
وأوضح أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، يوم الاثنين، أن إسرائيل «تكثّف تحركاتها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة»، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية دعم وحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وذكرت الرئاسة التركية أن الاتصال تناول أيضًا بحث العلاقات الثنائية بين تركيا والكويت، حيث شدد أردوغان على حرص أنقرة على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات، مؤكدًا أن التعاون المشترك بين البلدين سيواصل نموه ويتجه نحو مزيد من التوسّع.
ووجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهامًا لإسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار المنطقة، على خلفية اعترافها بإقليم «صومالي لاند» الواقع شمال الصومال كدولة مستقلة.
وأوضح أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، يوم الاثنين، أن إسرائيل «تكثّف تحركاتها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة»، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية دعم وحدة وسلامة الأراضي الصومالية.