مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بريطانيا تشهد تراجعًا حادًا في عدد الرسائل خلال 2025 بانخفاض 1.6 مليار

نشر
الأمصار

أرسل البريطانيون 1.6 مليار رسالة نصية أقل عن العام الماضي، حيث يهدد صعود خدمات المراسلة الفورية بالقضاء على عادات استخدام الهاتف التقليدية، وفقا لصحيفة «تليجراف» البريطانية.

وانخفض عدد الرسائل النصية المرسلة عبر الهاتف المحمول في الربع الثاني، بما في ذلك الرسائل النصية القصيرة (SMS) والرسائل متعددة الوسائط (MMS)، إلى 5.4 مليار رسالة، وفقًا لأحدث بيانات هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom).

ويمثل هذا انخفاضًا عن أكثر من 7 مليارات رسالة في الفترة نفسها من العام الماضي، أي بانخفاض يزيد عن الخمس.

وتؤكد هذه الأرقام كيف تتغير عادات استخدام الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول، حيث يتجه مستخدمو الهواتف بشكل متزايد إلى بدائل مثل واتساب.

ويُعد واتساب، المملوك لشركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك)، خدمة المراسلة الفورية الأكثر شيوعًا في المملكة المتحدة، حيث يصل إلى 90% من البالغين. يستخدم التطبيق تشفيرًا من طرف إلى طرف، مما يعني أن الرسائل لا يمكن رؤيتها إلا من قبل المرسل والمستلم.

وتستمر شعبيته في الازدياد رغم إطلاق روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة ميتا في وقت سابق من هذا العام، والذي أثار ردود فعل سلبية من المستخدمين الذين وصفوه بأنه "مليء بالأخطاء البرمجية".

وتشهد خدمات المراسلة المشفرة الأخرى، مثل سيجنال وتليجرام، نموًا ملحوظًا في شعبيتها، بينما يستخدم مستخدمو الهواتف من جيل زد منصات التواصل الاجتماعي مثل سناب شات وديسكورد، وهي خدمة غرف دردشة شائعة بين هواة الألعاب.

وأشار المحللون إلى أن الانخفاض الحاد في الرسائل النصية خلال العام الماضي قد يكون مدفوعًا بزيادة استخدام واتساب من قبل الشركات، بالإضافة إلى قواعد هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) الجديدة التي تلزم مزودي الشبكات بحظر الرسائل المزعجة.

ويحظر مشغلو شبكات الهاتف المحمول حاليًا ما لا يقل عن 600 مليون رسالة سنويًا، مع الإبلاغ عن حوالي 100 مليون رسالة مزعجة خلال العام المنتهي في أبريل.

الرئيس الأمريكي يُؤكّد لـ«زيلينسكي» عدم قصف روسيا لمحطة زابوروجيه

وسط تبادل الاتهامات والمخاوف الدولية من تداعيات أي تصعيد نووي، شدّد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، على عدم توّرط «روسيا» في قصف «محطة زابوروجيه الكهروذرية»، خلال حديثه مع زعيم نظام كييف «فولوديمير زيلينسكي».

وفي التفاصيل، صرّح دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي في ختام اجتماعه مع «زيلينسكي»، في فلوريدا، يوم الأحد، أن «روسيا لم تقصف محطة زابوروجيه الكهروذرية».

حديث ترامب عن زابوروجيه

قال الرئيس ترامب: «لقد عمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل جيد مع أوكرانيا لفتحها. ولم يشن ضربات صاروخية ضدها».

وأكّد دونالد ترامب، أنه ناقش قضية «محطة زابوروجيه للطاقة النووية» مباشرة مع نظيره الروسي، «بوتين»، وشدد على أنه «أبدى استعداده للعمل مع أوكرانيا لفتح المحطة».

وفي وقت سابق، أفادت الأنباء بأن تبعية «محطة زابوروجيه الكهروذرية» تبقى من أكثر النقاط الخلافية في خطة السلام حول أوكرانيا. ويُشار إلى أنه حتى لو سيطرت كييف على المحطة، فسيستغرق الأمر عدة سنوات لإعادة تأهيل معداتها.

استهدافات أوكرانية مزعومة

يُذكر أن «القوات الأوكرانية» تستهدف هذه المحطة الواقعة تحت سيطرة الجانب الروسي، بشكل دوري بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة بما في ذلك القذائف الصاروخية والمُسيّرات الجوية الضاربة، كما تنفذ «هجمات منهجية مُستهدفة» على مختلف منشآت المحطة ومدينة إنيرغودار المجاورة لها.

وتقع «محطة زابوروجيه للطاقة النووية» على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنيرغودار. وتعتبر أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة حيث تتضمن (6) وحدات طاقة تبلغ قدرة كل منها واحد غيغاوات.