وزير المالية السوداني: لا عودة كاملة للخرطوم قبل تشغيل المطار وحسم جدل انفصال دارفور وكردفان
أعلن وزير المالية السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم موقفاً مفاجئاً بشأن عودة الحكومة والمواطنين إلى الخرطوم، مؤكداً أن العودة الشاملة لن تتم إلا بعد تشغيل مطار الخرطوم الدولي بشكل كامل وتأمين الأجواء.
وقال جبريل، في لقاء إعلامي نظمه مركز عنقرة الإعلامي ببورتسودان مساء الجمعة، إن الخرطوم لن تعود إلى التطور والعمران إلا بعودة الناس إليها واستقرارهم فيها، متوقعاً أن يكتمل تأمين العاصمة قبل منتصف يناير المقبل، إيذاناً بعودة المواطنين إلى منازلهم.وشدد وزير المالية على أن دارفور وكردفان لن تكونا ثمناً لأي سلام زائف، مؤكداً أنه لا مجال للمساومة حول هاتين المنطقتين، وأن الشعب السوداني يقف مع سودان موحد وقوي. وأضاف أن محاولات الاستيلاء على البلاد أُحبطت بوعي الشعب وتماسك مؤسسات الدولة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات اقتصادية متدرجة لتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق العدالة بين موظفي الدولة دون تمييز، مشيراً إلى أن الجميع سواسية في الحقوق والواجبات.وكشف جبريل أن نهاية يناير تمثل التوقيت المتوقع لبدء العودة إلى الخرطوم، حال اكتمال الترتيبات الأمنية والفنية، مؤكداً أن السودان يعمل على استعادة موقعه الطبيعي في المنظومة الاقتصادية العالمية، وأن تحسن العلاقات الخارجية سينعكس إيجاباً على الاستثمار والبورصة والاستقرار المالي.
واختتم بالتأكيد أن السلام قادم بإرادة سودانية خالصة، وأن الدولة ماضية في إعادة البناء وحماية وحدة البلاد وتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.
السودان.. اتهامات للدعم باختطاف تجار في غرب كردفان
وجه ناشطون في ولاية غرب كردفان اتهامات إلى مليشيا الدعم السريع باختطاف نحو عشرة تجار من مدينة غبيش، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، في حادثة أثارت مخاوف واسعة وسط الأهالي.
وتشهد الولاية، الخاضعة كلياً لسيطرة قوات الدعم السريع، تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية مع تصاعد جرائم القتل والاختطاف التي يتهم السكان عناصر من القوات بارتكابها. وأكد ناشطون أن جنوداً من الدعم السريع ينشطون في استهداف التجار وقيادات الإدارة الأهلية والأطباء، حيث يتم احتجازهم في مواقع غير معلومة وابتزاز ذويهم بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.
الدعم السريع بمحلية غبيش اقتحمت قرية ودابو مليسي
وفي بيان أصدرته غرفة طوارئ دار حمر، أوضحت أن قوة من الدعم السريع بمحلية غبيش اقتحمت قرية ودابو مليسي واعتقلت أكثر من عشرة من تجار المنطقة، قبل أن تقتادهم إلى مكان مجهول. وتوقع البيان أن تلجأ القوة إلى الاتصال بأسر المعتقلين ومطالبتهم بدفع فدى مالية أو تعريضهم للتعذيب حتى الموت، محملاً الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع وبعض قيادات الإدارة الأهلية الموالية لها مسؤولية هذه الاعتقالات.