واشنطن تدعو لهدنة إنسانية شاملة في السودان
أكد مستشار الرئيس الأميركي لأفريقيا مسعد بولس أن بلاده تواصل دعوة الطرفين المتحاربين في السودان إلى قبول هدنة إنسانية شاملة وتطبيقها فوراً دون شروط مسبقة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

وأوضح بولس في تغريدة على منصة “إكس” أن واشنطن تتطلع إلى وصول قوافل المساعدات الإنسانية بشكل منتظم إلى مدينة الفاشر التي تعيش تحت “حصار مروع”، مشيراً إلى جهود مشتركة بذلتها الولايات المتحدة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وشركاء آخرين لتمكين بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى المدينة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، وسط استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، وما يترتب عليه من نزوح ومعاناة واسعة للمدنيين.
وأعلنت السلطات التشادية يوم الجمعة مقتل جنديين في هجوم نفذته طائرة مسيّرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية واستهدفت معسكراً عسكرياً لجيشها قرب الحدود قبل الفجر، وفق ما أفادت به جهات رسمية ومصدر أمني تشادي.
وقالت المصادر إن هوية الجهة التي تقف وراء الهجوم لم تُعرف بعد. وأوضح حامد حسن، محافظ المنطقة التي تضم بلدة الطينة الحدودية التشادية ، أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح خطيرة، مؤكداً عدم توفر أي معلومات لديه بشأن الجهة المسؤولة.
وذكر ضابط في الاستخبارات العسكرية التشادية أن الطائرة المسيّرة جاءت من السودان، لكنه أشار إلى أن التحقيقات لم تحدد بعد ما إذا كان الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع هي التي أطلقتها. وأضاف أن السلطات ما زالت تتحقق من مصدر الطائرة، مشيراً إلى أنه في حال ثبوت أنها طائرة عسكرية سودانية فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر تشادية أن جنديين قُتلا في قصف بطائرة مسيّرة استهدف معسكراً للجيش في بلدة الطينة التابعة لتشاد.
ورفعت السلطات التشادية مستوى الجاهزية في قاعدة القوات الجوية بمدينة أبشي شرقي البلاد، بالتزامن مع إرسال وحدات دعم إضافية إلى منطقة الطينة.
كما لم يصدر أي رد رسمي من الجيش السوداني أو من قوات الدعم السريع حول الهجوم حتى لحظة نشر التصريحات.