واشنطن تُطالب «الحوثيين» بإنهاء احتجاز موظفي سفارتها في اليمن
في تصعيد دبلوماسي لافت، رفعت «واشنطن» نبرة خطابها مطالِبة جماعة «الحوثي»، بإنهاء احتجاز موظفي سفارتها في «اليمن»، مُعتبرة أن استمرار اعتقالهم «تجاوزٌ لا يُمكن السكوت عنه».
تصعيد أمريكي ضد الحوثيين
وفي التفاصيل، نددت «الولايات المتحدة الأمريكية»، اليوم الخميس، باستمرار احتجاز جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) لموظفين محليين حاليين وسابقين بسفارتها في اليمن، داعية للإفراج عنهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، «تومي بيجوت»، في بيان: «تُندد الولايات المتحدة باستمرار احتجاز الحوثيين غير القانوني لموظفين محليين حاليين وسابقين لدى البعثة الأمريكية في اليمن».
اتهام أمريكي للحوثيين بالإرهاب
تابع المتحدث الأمريكي: «اعتقال الحوثيين لهؤلاء الموظفين، والإجراءات الصورية التي تم اتخاذها ضدهم، دليل آخر على أن الحوثيين يعتمدون على استخدام الإرهاب ضد شعبهم وسيلة للبقاء في السُلطة».
وبذلك، تُعيد «واشنطن» التأكيد على موقفها الثابت بأن استمرار احتجاز الموظفين «لن يمرّ دون رد»، وأن الإفراج عنهم بات «ضرورة مُلحّة» لضمان أي مسار سياسي مُستقبلي في اليمن.
اليمن.. تصاعد التوتر بعد احتجاز «الحوثيين» موظفين أُمميين وأجانب في صنعاء
على صعيد آخر، في مشهد يعكس مدى تأزم الأوضاع في «اليمن»، تصاعدت وتيرة التوتر بشكل خطير بعد أن أقدم «الحوثيون» على احتجاز عشرات الموظفين الأمميين والأجانب في قلب «صنعاء»، في خطوة تُهدد جهود السلام وتزيد من عُزلة الجماعة على الساحة الدولية.
وفي هذا الصدد، أعلن مسؤول أممي لوكالة «فرانس برس»، أن «الحوثيين» يحتجزون ممثل اليونيسف في اليمن البريطاني، «بيتر هوكينز»، ضمن (20) من موظفي الأمم المتحدة غداة اقتحامهم مُجمعًا تابعًا للمنظمة في صنعاء.
احتجاز موظفين دوليين ومحليين
وصرّح المسؤول الذي تحدث شرط عدم ذكر اسمه، بأن «الحوثيين يحتجزون (5) موظفين محليين و(15) موظفًا دوليًا داخل مجمع الأمم المتحدة الذي اقتحمه الحوثيون السبت».
وذكر أن «هوكينز» هو أرفع مسؤول في الأمم المتحدة يحتجزه «الحوثيون» في اليمن في إطار هجماتهم المتواصلة منذ نحو شهرين والتي تستهدف الموظفين الأمميين في البلد الغارق في الحرب منذ سنوات.
نائبة أردنية احتجزها الحوثيون
وكان «الحوثيون» قد احتجزوا نائبته الأردنية، «لانا شكري كتاو» لعدة أيام في صنعاء الشهر الماضي قبل إطلاق سراحها.
وعُيّن «هوكينز» (64 عامًا) في منصبه ممثلًا لليونيسف باليمن في نوفمبر 2022 بعد أن شغل المنصب ذاته في العراق (2015 -2019) ونيجيريا (2019-2022). وقبل التحاقه بالأمم المتحدة في 2015، سبق له العمل في مشاريع إغاثية حكومية وغير حكومية في إثيوبيا وأفغانستان وسريلانكا.
الحوثيون يُودّعون «الغماري».. مقتل رئيس الأركان يُسجّل تحولًا في قيادة الجماعة المسلحة
من ناحية أخرى، في لحظة بدت كالصاعقة داخل أروقة الجماعة المسلحة، طُويت صفحة من أبرز صفحاتها العسكرية. «الغماري»، الرجل الذي عُرف بقبضته الحديدية، سقط... وترك خلفه فراغًا لا يملؤه بسهولة بديل. «الحوثيون» يُودّعونه، والمرحلة القادمة قد لا تُشبه ما قبلها.