مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الأمريكي يوجه غارات على محافظة مأرب اليمنية

نشر
الأمصار

شن الجيش الأمريكي، غارتين قال إنها لاستهدف عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في محافظة مأرب. 

 

 

ولم تتضح بعد طبيعة الخسائر الناتجة عن الضربتين أو هوية الأشخاص الذين كانتا تستهدفانهم.

 

وكانت مصادر أمنية يمنية قد ذكرت، نهاية الشهر الماضي، مقتل القيادي في تنظيم القاعدة منير الأهدل، المكنى بـ"أبي الهيجاء الحديدي"، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة أميركية على دراجة نارية كان يستقلها بمنطقة الحصون في وادي عبيدة بمأرب، ما أدى إلى مقتله ومقتل مرافقه على الفور.

 

وأوضح مصدر أمني حينها أن الغارة أسفرت عن مصرع الأهدل، الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية والمسؤول عن أبرز عمليات التنظيم في محافظتي شبوة وأبين خلال السنوات الماضية، إلى جانب مقتل مرافقه.

 

اليمن.. تعزيزات جنوبية نحو وادي حضرموت بعد استلام حماية منشأة نفطية في شبوة


على وقع تصاعد التوترات وتبدّل موازين السيطرة، شهد «المشهد اليمني» تحركًا لافتًا مع اندفاع تعزيزات جنوبية نحو «وادي حضرموت»، عقب تسلّم حماية منشأة نفطية في محافظة «شبوة».

انتقال مهام التأمين في شبوة

وفي التفاصيل، أعلنت «القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي»، يوم الأحد، تسلم حماية منشأة نفطية في محافظة شبوة، شرقي اليمن، عقب مغادرة قوات «اللواء ميكا 12».

ونقلت قناة عدن المستقلة التابعة للمجلس الانتقالي عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن القوات الجنوبية «فرضت سيطرة كاملة على منشأة العقلة النفطية وتُواصل تأمين المنشآت النفطية بعد دحر مليشيا الإخوان من الجنوب».

وفي سياق مُتصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، «محمد النقيب»، توجه قوة من النخبة الحضرمية إلى مدينة سيئون، في وادي حضرموت، مُشيرًا إلى أن هذه القوة ستُشارك في «تعزيز الأمن والاستقرار».

حماية أمن وادي حضرموت

تابع النقيب، أن قوات النخبة الحضرمية «ستعمل على مواجهة أي تهديدات قد تُؤثر على أمن واستقرار وادي حضرموت»، مُؤكّدًا أن «أمن المنطقة يُمثّل مسؤولية مشتركة».

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توسّع نفوذ «قوات المجلس الانتقالي» الذي يُطالب بانفصال جنوب اليمن في أجزاء واسعة من محافظة حضرموت النفطية، شرقي البلاد، والتي تعد من أكبر محافظات اليمن مساحة.

اليمن.. «حضرموت» على صفيح ساخن بعد إعلان اعتصام انفصالي مفتوح

على وقع تصعيد غير مسبوق، دخلت محافظة «حضرموت» مرحلة جديدة من التوتر، بعد إعلان «اعتصام انفصالي مفتوح»، في خطوة أشعلت المشهد السياسي وأثارت مخاوف من تداعيات خطيرة على مستقبل الاستقرار في «اليمن».

إطلاق اعتصام مفتوح بحضرموت

وفي التفاصيل، أعلن «المجلس الانتقالي الجنوبي»، يوم السبت، عن إطلاق «اعتصام مفتوح» في «حضرموت» شرق اليمن، وذلك بهدف الضغط لدعم خيار الانفصال وتحقيق «الدولة الجنوبية».

وأفاد «محمد عبد الملك الزبيدي»، رئيس فرع المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت، بأنه تم إقرار «إطلاق اعتصام مفتوح وكبير على مدار الساعة اعتبارًا من فجر اليوم الأحد في مدينة سيئون».