تفوق عملياتي روسي في دونباس.. و«بوتين» يُعلن الإمساك بالمبادرة
تحت وطأة المواجهات المتصاعدة في «دونباس»، تُكثّف «القوات الروسية» تقدّمها وتُحكم قبضتها على مسار القتال، فيما يُؤكّد الرئيس «فلاديمير بوتين»، أنّ المبادرة العسكرية أصبحت بالكامل بيد «موسكو».
وفي التفاصيل، أعلن «بوتين»، أن القوات الروسية تمسك زمام المبادرة على كامل امتداد خط الجبهة في منطقة «دونباس»، قائلاً خلال زيارته لأحد مقرات القيادة لمجموعة القوات المُوحدة التي تنفذ العملية العسكرية في أوكرانيا، والتي تم الإعلان عنها يوم الإثنين، إن «زمام المبادرة في منطقة مسؤولية مجموعتي «الوسط» و«الشرق» تمسكها القوات الروسية، مثلما هو على كامل امتداد خط التماس».
بوتين يُشيد بالتقدّم
أضاف الرئيس الروسي، أنه «بشكل عام نُلاحظ زيادة ضغط مجموعة قواتنا الموحدة على امتداد كامل خط الجبهة»، مُشيرًا إلى أنه «في ظلّ مثل هذه الوتائر لتقدمنا، العدو غير قادر على الرد بشكل مناسب».
وأوضح بوتين، أنه «خلال الفترة الأخيرة تم فرض السيطرة على عدة مراكز أهلية كبيرة، لها أهمية بالغة بالنسبة للعمليات التالية لتحرير الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة العدو»، مُشيدًا بوتائر تقدّم القوات الروسية في مقاطعة «زابوروجيه».
ودعا الزعيم بوتين قادة مجموعات القوات الروسية إلى «مواصلة أداء المهام وفقًا للخطة العامة للعملية العسكرية الخاصة»، لافتًا إلى ضرورة تزويد القوات بكل ما هو ضروري في موسم الشتاء.
تحرير مدينتي كرانوارميسك وفولتشانسك
خلال الاجتماع قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، «الجنرال فاليري غيراسيموف»، إن القوات الروسية تُواصل التقدم «لغرض التحرير الكامل لدونباس»، مُشيرًا إلى أن القوات الروسية تُواصل توجيه الضربات إلى مواقع مجمع الصناعات العسكرية الأوكراني والبنية التحتية للطاقة التي تضمن عمله.
وأكّد «غيراسيموف»، أن قوات مجموعة «الوسط» «حررت مدينة كراسنوارميسك (بوكروفسك) وتُواصل القضاء على وحدات العدو في ديميتروف (ميرنوغراد)»، وأن مجموعة قوات «الشمال» «أنجزت تحرير مدينة فولتشانسك»، مُضيفًا أنه «في إطار إقامة المنطقة الآمنة في المناطق الحدودية لمقاطعتي سومي وخاركوف الأوكرانيتين فرضت قواتنا سيطرتها على (3) بلدات في نوفمبر، وهي سينيلنيكوف وتسغيلنويه ودفوريتشانسكويه».
مكاسب ميدانية جديدة
أعلن الجنرال الروسي، أن مجموعة قوات «الشرق» تُواصل التقدّم بالاتجاه الغربي وتُوسّع منطقة سيطرتها في مقاطعتي دنيبروبتروفسك وزابوروجيه.
وأكمل فاليري غيراسيموف، أن القوات الروسية قامت بتحرير بلدات «زفانوفكا وفاسيوكوفكا وبيتروفسكويه» على محور سيفرسك. وأبلغ الرئيس بوتين بأن مجموعة «دنيبر» للقوات الروسية تتقدّم على محور زابوروجيه وطوّقت مدينة ستيبنوغورسك.
وسط استمرار التقدُّم الروسي.. «بوتين» يتلقّى تقارير حول تحرير مدينتين جديدتين
في خضمّ التصعيد العسكري وتحوّل الجبهات إلى ساحات تغيّر خرائط الصراع، تتواصل التقارير إلى «الكرملين» حاملةً أنباءً عن تقدُّمٍ جديد.. حيث اطّلع الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، على مستجدات تحرير مدينتين استراتيجيتين في الشرق الأوكراني.
وفي التفاصيل، صرّح المتحدث باسم الكرملين، «دميتري بيسكوف»، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس «بوتين»، تلقّى تقارير من قيادة هيئة الأركان حول تحرير مدينتي «كراسنوأرمايسك» و«فولشانسك».
بوتين يُتابع المستجدات ميدانيًا
قال بيسكوف: «مساء 30 نوفمبر، زار القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس روسيا فلاديمير بوتين إحدى نقاط قيادة مجموعة القوات المشتركة، وخلال عمله، استمع إلى تقارير رئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف، وقائد قوات مجموعة «تسنتر» فاليري سولودتشوك، وقائد قوات مجموعة «فوستوك» أندريه إيفانايف».
وأوضح دميتري بيسكوف، أن قائد مجموعة القوات «المركز»، فاليري سولودتشوك، أبلغ الرئيس بمسار العملية، بما في ذلك السيطرة على الجزء الجنوبي من مدينة دميتروف والوضع في «كراسنوأرمايسك» بعد تحريره والانتقال الكامل لسيطرة القوات الروسية.
تقارير ميدانية جديدة
أضاف المتحدث باسم الكرملين: «أبلغ الجنرال غيراسيموف القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تحرير مدينتي كراسنوأرمايسك في جمهورية دونيتسك الشعبية وفولتشانسك في منطقة خاركيف، وكذلك عن نتائج تنفيذ القوات للإجراءات الهجومية في اتجاهات أخرى».
من جهته، أبلغ قائد مجموعة القوات «فوستوك»، أندريه إيفانايف، عن سير تنفيذ المهام لتحرير أراضي مقاطعتي زابوروجيه ودنيبروبتروفسك ضمن منطقة مسؤوليته.
عمليات روسية مُتقدّمة
تابع بيسكوف: «كما أبلغ أندريه إيفانايف عن وصول المجموعة إلى نهر غايتشور وبدء عملية تحرير مدينة غوليايبوله في مقاطعة زابوروجيه من قبل وحدات الجيش الخامس المشترك. حاليًا، تُشارك وحدات هذا الجيش في قتال شوارع في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة».
واختتم المتحدث باسم الكرملين: «شكر القائد الأعلى للقوات المسلحة القادة والجنود في المجموعات على الإجراءات الناجحة، كما حدد مهام تزويد القوات بكل ما يلزم لخوض العمليات القتالية في فصل الشتاء القادم».
«بوتين» بالزي العسكري.. الكشف عن سلاح فتاك يضع الغرب أمام تحدٍ خطير
في خطوة تهزّ أركان الساحة الدولية وتفتح أبواب التوترات إلى مستويات غير مسبوقة، ظهر الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، مُرتديًا «الزي العسكري» في مشهد يعكس عزمًا حازمًا واستعدادًا للمواجهة. ومن داخل غرفة العمليات، لم تكن رسالته مُجرد كلمات، بل كانت وعودًا بتصعيد عسكري غير مرن في مواجهة الغرب.

