مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

منظمة التعاون الإسلامي تدين توغّل إسرائيل في "بيت جن" بريف دمشق

نشر
الأمصار

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، بأشد العبارات الاعتداء الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لانتهاك سيادة سوريا وزعزعة أمنها واستقرارها.

 

وقالت المنظمة، ومقرها جدة، في بيان إن استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي ومحاولة لإفشال جهود إحلال الأمن والسلام في المنطقة، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاعتداءات المتصاعدة.

 

ودعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسوريا، وضمان احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

 

وكانت قوة إسرائيلية خاصة قد توغلت فجر الجمعة في قرية بيت جن بهدف تنفيذ عمليات اعتقال، إلا أن الأهالي اعترضوا الدورية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت نحو ساعتين.

 

وتدخل الجيش الإسرائيلي باستخدام الطائرات والمدفعية لفك الحصار عن القوة، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيًا من سكان البلدة، إضافة إلى إصابة 6 ضباط وجنود إسرائيليين، بينهم حالتان وصفتا بالخطيرة.

 

مندوب سوريا في الأمم المتحدة يدين الهجوم الإسرائيلي على بيت جن


أدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الهجوم الإسرائيلي على بيت جن في ريف دمشق، مشددا على أن سوريا تمضي قدما على مختلف المستويات وسترد بالطرق المعترف بها دوليا.

وأكد إبراهيم علبي أن "سوريا تمضي قدما على مختلف المستويات، ولن تنجر إلى استفزازات الاحتلال، بل سترد بالطرق المعترف بها دوليا، كما أن حماية الشعب السوري تبقى الأولوية القصوى".

وأضاف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن "سوريا تبذل كل ما تستطيع على المستوى الدبلوماسي لعزل إسرائيل دوليا والحد من دعم حلفائها لها"، مشيرا إلى أن "السفير الإسرائيلي استمع بنفسه خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة إلى مواقف 15 عضوا أكدوا إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها".

وأوضح أن "الجهود مستمرة لتجديد تفويض قوات الأندوف التابعة للأمم المتحدة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على خطوط الفصل".

وأشار علبي إلى أن "الضغوط غير العسكرية والدبلوماسية التي مارستها سوريا مؤخرا حققت مكاسب مهمة في علاقاتها الدولية"، مؤكدا أن "العمل مع الحلفاء يهدف إلى عدم منح إسرائيل أي ذريعة قانونية أو سياسية أو عسكرية، وهو ما يحقق مكاسب ملموسة على الأرض ويزيد من عزلة الاحتلال".

ولفت إلى أن "سوريا اليوم تتحدث من موقع قوة نتيجة التقدم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي تحقق"، موضحا أن "الرد العسكري المباشر ليس خيارا حاليا حفاظا على هذه المكاسب، بينما يستمر العمل في الميدان وفي المحافل الدولية لإثبات التزام سوريا باتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، وهو ما يزعج إسرائيل أكثر من فكرة الرد العسكري المباشر".

التواصل مع عدد من أعضاء مجلس الأمن

وأكد علبي أنه "تواصل خلال الساعات الأخيرة مع عدد من أعضاء مجلس الأمن، وأن ما جرى في بيت جن سيتم تسجيله رسميا في وثائق الأمم المتحدة"، مشددا على "استمرار الجهود لعزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه واعتداءاته المتكررة".

وذكر أن "الحديث الدائر حاليا يقتصر على اتفاق أمني، بينما عملية السلام تبقى بعيدة المدى بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض سورية"، مؤكدا أن "التبريرات التي تقدمها إسرائيل حول اعتقالات أو تهديدات وهمية لا تغير من كونها قوة احتلال"، مشيرا إلى أن "الأمم المتحدة نفسها جددت مؤخرا التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة"