صدمة في الوسط الفني.. تفاصيل سجن فنان مصري بعد قضية «شرف» مُثيرة
في ضربة مُفاجِئة زلزلت «الوسط الفني» وأربكت جماهيره، تفجّرت تفاصيل صادمة حول سجن فنان مصري بارز، على خلفية قضية «شرف» مُثيرة شغلت الرأي العام وأشعلت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.
إدانة فادي خفاجة قضائيًا
وفي التفاصيل، أصدرت «محكمة القاهرة الاقتصادية»، حُكمًا على الفنان «فادي خفاجة» بالحبس لمُدة (6 أشهر) مع غرامة (20 ألف جنيه مصري)، بعد إدانته بتُهمة سب وقذف الفنان «مجدي كامل» عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ووصفت المحكمة العبارات المنسوبة إلى فادي خفاجة بأنها «تخدش الشرف والاعتبار وتطعن في الأعراض» حيث جاء الحُكم بعد جلسات تحقيق مُكثفة، بعدما أحالت النيابة العامة «خفاجة» إلى المحاكمة بُناءً على بلاغ تقدم به محامي مجدي كامل، يتهمه فيه بنشر مقاطع مُصورة ومنشورات على تيك توك تحمل إساءات مباشرة تتعلق بسُمعة كامل وأسرته.
خلاف إلكتروني يتحوّل لقضية
تعود أحداث القضية إلى عدة أشهر مضت، حين اشتبك «فادي خفاجة» مع الفنانة «مها أحمد» خلال بث مباشر عبر تطبيق «تيك توك»، مُوجّهًا لها ولزوجها مجدي كامل عبارات مُسيئة أدت إلى رفع الدعوى ضده.
وطالب الدفاع بتعويض مدني مُؤقت قدره (100 ألف جنيه)، مُشددًا عن الأضرار النفسية والمعنوية الناتجة عن انتشار هذه العبارات بين ملايين المتابعين. أما فريق دفاع خفاجة، فقد طالب بتأجيل النظر للاطلاع على الأدلة، لكنه لم يتمكن من إقناع المحكمة، التي حجزت الحُكم في جلسة سابقة يوم 27 أكتوبر للنطق به اليوم.
خلافات تقود لمزيد من الدعاوى
يأتي هذا الحُكم في سياق أزمة أوسع تشمل الفنانة «مها أحمد» زوجة مجدي كامل، التي كشفت في برنامج «أسرار» على قناة النهار أنها رفعت ثلاث دعاوى قضائية ضد «خفاجة» بتُهم السب والقذف والتحرش، بالإضافة إلى الدعوى الرابعة التي رفعها زوجها.

وأكّدت مها أحمد أنها «مؤمنة بالقانون والقضاء العادل»، مُشيرة إلى أنها تخشى الحسد من بعض الزملاء الذين يُتابعون نجاحها، وأنها تقرأ القرآن قبل كل بث مباشر للحماية، مُوضحة أن النزاع بدأ من تعليقات مُهينة تلقتها خلال بث مشترك، مما دفعها إلى إغلاق التعليقات ورفع الدعاوى.
تصاعد دعاوى الجرائم الإلكترونية
تأتي هذه القضية في ظلّ زيادة الدعاوى المُتعلقة بالسب الإلكتروني في «مصر»، حيث يُعاقب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (قانون 175 لسنة 2018) مثل هذه الجرائم بالحبس من (6) أشهر إلى سنتين، وغرامات تصل إلى (300 ألف جنيه)، للحفاظ على الكرامة الشخصية في عصر التواصل الرقمي.