عقب هبوط "وول ستريت".. تراجع معظم مؤشرات الأسهم العالمية
تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية فيما تباينت مؤشرات الأسهم الأسيوية، اليوم ، بعد انخفاض بورصة "وول ستريت" نهاية الأسبوع الماضي.
وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4% ليصل إلى 23783.15 نقطة، كما تراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.3% ليصل إلى 8147.12 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1% ليصل إلى 9687.58 نقطة.
آسيا:
وتراجع مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 50323.91 نقطة، بعدما أعلنت الحكومة انكماش الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي قدره 1.8% خلال الربع الثالث من عام 2025.
وتراجع مؤشر مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.7% ليصل إلى 26384.28 نقطة، كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.5% ليصل إلى 3972.03 نقطة.
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.9% ليصل إلى 4089.25 نقطة، مدعوما بشراء أسهم شركات التكنولوجيا. واستقر مؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" الأسترالي تقريبا دون تغيير تقريبا عند 8636.40 نقطة.
وارتفع مؤشر تايكس التايواني بنسبة 0.2%، كما ارتفع مؤشر سينسكس الهندي بنسبة 0.5%.
وفي بورصة "وول ستريت"، تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في جلسة يوم الجمعة الماضي، حيث تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة أقل من 0.1%، ليصل إلى 6734.11 نقطة، كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.7%، ليصل إلى 47147.48 نقطة، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.1%، ليصل إلى 22900.59 نقطة.
صندوق بيتر ثيل يبيع حصته في "إنفيديا".. تفاصيل
كشفت وثيقة تنظيمية حديثة أن صندوق التحوط المملوك للملياردير الأميركي بيتر ثيل قام ببيع كامل حصته في شركة إنفيديا خلال الربع الثالث من العام، في خطوة زادت من المخاوف المتنامية بشأن احتمال وصول قطاع الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة "الفقاعة"، وهو ما يؤثر على أسهم هذه الشركات.
وأظهرت الوثيقة أن صندوق Thiel Macro باع نحو 537,742 سهماً من أسهم الشركة المتصدرة لسباق رقائق الذكاء الاصطناعي. ووفق سعر الإغلاق في 30 سبتمبر، كانت تلك الحصة تُقدّر بحوالي 100 مليون دولار، وفقًا لوكالة رويترز.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة فقط من إعلان صندوق آخر كبير عن بيع حصته في "إنفيديا"، ما أجّج قلق وول ستريت من أن الزخم المحرّك لارتفاعات أسهم التكنولوجيا قد بلغ ذروته، الأمر الذي قد يهدد تريليونات الدولارات التي تتدفق نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وينتظر المستثمرون والمحللون نتائج الربع الثالث لشركة إنفيديا يوم الأربعاء المقبل، على أمل أن تُبدد الشركة—كونها الأعلى قيمة في العالم—هذه المخاوف، باعتبارها المؤشر الرئيس لقياس حجم الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي، بفضل رقائقها المستخدمة في مراكز البيانات الضخمة والخوادم عالية القدرة.