مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كباشي يعقد اجتماعاً لدعم ولاية الخرطوم بالسودان

نشر
الأمصار

عقد عضو مجلس السيادة السوداني ونائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن شمس الدين كباشي، اجتماعاً اليوم لإسناد ولاية الخرطوم، بحضور المهندس محمد كرتكيلا صالح وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، والسيد أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم المكلف.

واطلع عضو مجلس السيادة خلال الاجتماع على الأوضاع الأمنية والإنسانية والخدمية في الولاية، وجهود الحكومة لتوفير الخدمات والاحتياجات الضرورية للمواطنين.

وأشار والي الخرطوم إلى أنه قدم تقريراً حول جهود الحكومة لإصلاح محطات المياه واستعادة خدمات الكهرباء وصيانة وتأهيل المرافق الخدمية والصحية، إلى جانب معالجة الآثار السالبة للحرب. كما تم استعراض جهود الولاية في بسط الأمن ومعالجة مشكلة الوجود الأجنبي وإزالة السكن العشوائي.

وأكد الوالي أن الاجتماع شدد على أهمية دعم الفئات الضعيفة التي تضررت بالحرب، مشيراً إلى توجيهات عضو السيادة بإعطاء هذه الشرائح أولوية خاصة للحد من آثار النزاع.

وأشاد والي الخرطوم بتضحيات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين في معركة الكرامة، مؤكداً خلو الولاية من التمرد.

السودان: المنظمات الإغاثية تواجه صعوبات عديدة لإيصال المساعدات

لم تعد المنظمات والمؤسسات الإغاثية قادرة على إيصال المساعدات للكثير من المناطق التى تشهد نزاعاً مسلحاً بين الجيش الوطنى وقوات الدعم السريع، فى ظل معاناة آلاف الأشخاص من مجاعة قاتلة.

قال محمد جمال الدين، مسئول برنامج الأغذية العالمى فى السودان، إن البرنامج يقدم الدعم لمئات الآلاف من الأسر السودانية عبر المساعدات الغذائية المباشرة، والتحويلات النقدية الرقمية، إضافة إلى دعم برامج التغذية الموجهة للأطفال والنساء الأكثر هشاشة، كما أسهم البرنامج خلال الفترة الماضية فى دعم المطابخ المجتمعية «التكايا» التى وفرت وجبات ساخنة للنازحين والأسر الأشد احتياجاً فى الخرطوم ومناطق أخرى، كما أن آلاف الأشخاص استفادوا من هذه الوجبات اليومية، لكن استمرارها يعتمد بشكل أساسى على توافر التمويل.

أضاف «جمال» أن السودان يواجه أكبر أزمة جوع فى العالم حيث يحتاج أكثر من 24 مليون شخص أى نصف السكان إلى مساعدات عاجلة، وفيما يخص التحديات، فإن إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة أو الأكثر تضرراً بالنزاع، مثل الفاشر فى شمال دارفور وكادوقلى فى جنوب كردفان يظل صعباً للغاية بسبب انعدام الوصول الآمن، لذلك نحتاج إلى ضمانات وتصاريح إنسانية عاجلة لإيصال الغذاء بانتظام، كما أن نقص التمويل يمثل عائقاً كبيراً، إذ يحتاج البرنامج إلى 645 مليون دولار لتغطية عملياته خلال الأشهر الستة المقبلة، ودون هذا التمويل، قد نضطر لتقليص دعمنا، بما فى ذلك أنشطة مثل التكايا التى يعتمد عليها الكثيرون.