مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إنقاذ 47 مهاجراً بعد غرق مركبهم قبالة سواحل صفاقس التونسية

نشر
الأمصار

أنقذ صيادون ووحدات من البحرية التونسية، السبت، 47 مهاجراً من دول أفريقيا جنوب الصحراء بينهم نساء ورضع، بعد غرق مركبهم قبالة سواحل صفاقس. وبحسب معلومات جمعتها وكالة الأنباء الألمانية من نشطاء وجماعات قريبة من المهاجرين، فإن من بين المهاجرين الذين كانوا على متن المركب 13 امرأة واثنين من الرضع.

وأظهرت مقاطع فيديو، نشرها نشطاء في تونس على مواقع التواصل الاجتماعي، المهاجرين الناجين وهم يطفون على سطح المياه، وبينهم رضّع، مستخدمين العجلات المطاطية الهوائية. ووفق المعلومات المتوفرة تدخل صيادون كانوا قريبين من الحادث لإنقاذ المهاجرين قبل وصول وحدات الحرس البحري.

وقالت منصة «هاتف الإنذار»، الناشطة في الإبلاغ عن المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في البحر المتوسط: «تلقينا بارتياح عملية الإنقاذ، ولكن نخشى ترحيلهم إلى مناطق حدودية في صحراء تونس». وتابعت المنصة على حسابها بمنصة «إكس»: «ندعو السلطات إلى وضع حد إلى هذه الانتهاكات المستمرة لحقوقهم». وقال عماد سلطاني، رئيس جمعية الأرض للجميع المدافعة عن حقوق المهاجرين، لـ(د.ب.أ): «هذه إبادة جماعية تحدث في أكبر مقبرة في العالم في صمت مريب من الجميع.

وكان بحث وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، مع وفد من الكونجرس الأمريكي، آفاق تطوير التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة، والسبل الكفيلة للارتقاء به وتوسيع مجالاته.

وذكرت وزارة الدفاع التونسية - وفق بيان أصدرته اليوم /الجمعة/، وأوردته وكالة "تونس إفريقيا" للأنباء - أن الوفد الأمريكي ضم كلا من رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية مايك لولر، وعضو لجنة الخدمات المالية ريتشي توريس، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس جووي هود.

وأعرب وزير الدفاع التونسي - خلال اللقاء - عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع تونس بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيدًا بمستوى التعاون العسكري المتميز بينهما؛ لاسيما في مجالات متعددة مثل التدريب، ودعم القدرات اللوجستية، ومكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة.

ودعا الوزير إلى تطوير هذا التعاون ليشمل أبعادًا جديدة، بما يعزز عمل اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين، ويكرس خارطة الطريق الموقعة للفترة 2020-2030، والتي تهدف إلى بناء القدرات العسكرية التونسية؛ لتصبح تونس مركزًا إقليميًا للتدريب وعاملًا رئيسيًا للاستقرار في المنطقة.