ألبانيا تكرم الفريق الإماراتي تقديرًا لدوره في إخماد حرائق الغابات

أعلنت الحكومة الألبانية عن تكريمها فرق الإنقاذ الإماراتية المشاركة في مهمة إخماد الحرائق، التي انتشرت في غاباتها مؤخراً.
وشارك في التكريم رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، بحضور نخبة من كبار القادة العسكريين، والشخصيات العامة.
وأعربت ألبانيا عن تقديرها لجهود القوات الوطنية الإماراتية والمتطوعين في تعزيز الأمن ومواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
دور الإمارات الريادي في العمل الإنساني الدولي
وجاء تكريم الفريق الإماراتي تقديرًا لمساهماته البارزة في العمليات الإغاثية والإنسانية، وهو ما يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين ودور الإمارات الريادي في العمل الإنساني الدولي.
ووجهت ألبانيا الشكر لكافة المشاركين في العمليات الذين بلغ عددهم أكثر من 10,000 عنصر، مشيرة إلى أهمية استمرار التعاون بين القوات الوطنية والأطراف الدولية الشريكة، بما يعزز من قدرات ألبانيا على مواجهة التحديات المستقبلية.
أحدث المعدات اللازمة في عملية الإطفاء بكل اقتدار وكفاءة
وكان الفريق الإماراتي باشر عملية إطفاء الحرائق من غابات قرامش والمناطق المجاوره، تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم جهود إطفاء حرائق الغابات في جمهورية ألبانيا، حيث يستخدم الفريق أحدث المعدات اللازمة في عملية الإطفاء بكل اقتدار وكفاءة.
احتواء الحرائق والحد من انتشارها
جدير بالذكر أن جهود الإنقاذ تضمنت 406 عملية إسقاط مائي دقيقة على بؤر النيران، استخدم خلالها ما يزيد على 700 ألف كيلو جرام من المياه، مما ساهم بشكل كبير في احتواء الحرائق والحد من انتشارها.
التعاون الوثيق والتنسيق المستمر مع السلطات الألبانية المختصة
وتأتي هذه الجهود النوعية على الرغم من التحديات الميدانية الكبيرة التي يواجهها الفريق، والمتمثلة في الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة والطبيعة الجغرافية الوعرة للمناطق المتضررة، حيث تتم العمليات بالتعاون الوثيق والتنسيق المستمر مع السلطات الألبانية المختصة.
ارتفاع درجات الحرارة العالمية الناتج عن تغير المناخ
وتربط تقارير مناخية بين تفاقم الظاهرة وارتفاع درجات الحرارة العالمية الناتج عن تغير المناخ، ما يزيد من تعقيد جهود السيطرة على الحرائق ومنع تكرارها.
وبحسب بيانات معهد الإحصاء الألباني، فإن فلورا، وشكودرا، وديبرا، وبولقيزا، وليبرازدي، وكورتشا هي المناطق التي تشهد أعلى معدل لإزالة الغابات، وذلك أساسا نتيجة للحرائق.