مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخطوط الجوية الليبية تعتذر عن إلغاء رحلة إسطنبول – طرابلس وتعلن تعويضات

نشر
الأمصار

قدمت شركة الخطوط الجوية الليبية، الناقل الوطني في دولة ليبيا، اعتذارًا رسميًا لركابها عقب إلغاء الرحلة رقم LN193 القادمة من مدينة إسطنبول التركية إلى العاصمة طرابلس، والتي كان مقررًا إقلاعها يوم الجمعة.

 وأكدت الشركة أن الإلغاء جاء نتيجة ظروف طارئة وخارجة عن إرادتها، ما استدعى اتخاذ هذا القرار المفاجئ.

وفي بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت الخطوط الجوية الليبية أنها ستعمل على رد كامل قيمة التذاكر للركاب المتضررين، دون أي استقطاعات مالية، مشيرةً إلى أن إجراءات الاسترداد ستتم بسهولة من خلال مكاتبها المعتمدة في مختلف المدن الليبية.

وفي خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في قطاع الطيران الليبي، أعلنت الشركة أنها ستمنح خصمًا خاصًا للركاب المتأثرين عند حجزهم رحلات مستقبلية مع الناقل الوطني، في بادرة تهدف إلى تعزيز ثقة المسافرين والحرص على استمرار العلاقة الإيجابية معهم.

وأكدت الخطوط الجوية الليبية أن سلامة الركاب وجودة الخدمات تمثلان ركيزة أساسية في سياساتها التشغيلية، لافتةً إلى أنها تبذل جهودًا كبيرة لتفادي مثل هذه المواقف، مع التزامها بتوفير حلول بديلة عند حدوث أي طارئ غير متوقع.

ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في ليبيا تحديات متزايدة تتعلق بالبنية التحتية والظروف التشغيلية، إلا أن الخطوط الجوية الليبية شددت على أنها تعمل باستمرار لتطوير خدماتها، وضمان التزامها بالمعايير الدولية في مجال النقل الجوي.

وتحظى الشركة بقاعدة واسعة من المسافرين بين ليبيا وتركيا، حيث تمثل رحلات إسطنبول – طرابلس واحدة من أكثر الوجهات إقبالًا، الأمر الذي يفسر حجم الاهتمام الكبير بقرار الإلغاء وردود الأفعال الواسعة التي تبعته

إنتاج ليبيا يتجاوز 1.39 مليون برميل يوميًا وسط تراجع أسعار النفط العالمية

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن معدلات الإنتاج بلغت نحو مليون و398 ألفًا و145 برميلًا من النفط الخام، و52 ألفًا و926 برميلًا من المكثفات، إضافة إلى 2.563 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

يأتي ذلك فيما سجلت أسعار النفط العالمية انخفاضًا يوم الجمعة، مع ترقب المتعاملين لتراجع الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، إلى جانب توقعات بزيادة المعروض من منظمة أوبك وحلفائها خلال الخريف المقبل.