وزير الخارجية الفرنسي: إسرائيل ترفض فتح المعابر في غزة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن إسرائيل ترفض حتى الآن فتح المعابر الحدودية مع قطاع غزة، مما يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين.
تصريحات وزير الخارجية الفرنسي:
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي، أن إسرائيل تحتجز نحو ملياري يورو من عائدات السلطة الفلسطينية، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار بارو إلى أن المجتمع الدولي يواصل الضغط على إسرائيل لتسهيل مرور المساعدات، مؤكداً أهمية الحفاظ على حقوق الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم في ظل التصعيد المستمر.
وزير الخارجية الفرنسي: أوروبا تمسك بزمام المبادرة في ملف أوكرانيا
أكد وزير الخارجية الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي يواصل اتخاذ المبادرات الحاسمة في الملف الأوكراني، مشددًا على ضرورة التنسيق الأوروبي لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالصراع هناك.
وأشار إلى أن أوروبا تعمل على الحفاظ على وحدة الموقف الأوروبي، وتعزيز الدعم المالي والإنساني لأوكرانيا، مع متابعة التطورات على الأرض لضمان استقرار المنطقة ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، عن أن بلاده نفذت أربع رحلات جوية محملة بعشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك انطلاقًا من الأراضي الأردنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود باريس للمساهمة في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر، بحسب وكالة أنباء البحرين.
وأوضح الوزير في تصريح أدلى به لشبكة "فرانس إنفو" أن المساعدات المزمع إرسالها تتضمن مواد غذائية ومستلزمات طبية وأدوات دعم طارئ مخصصة للمدنيين في غزة، مؤكدًا أن هذه الشحنات تُعدّ "طارئة وضرورية"، لكنها "لا تزال غير كافية" بالنظر إلى حجم المأساة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف غير إنسانية.
وأشار بارو إلى أن الوضع يتطلب "تحركا دوليًا عاجلًا ومنسقا"، داعيا الشركاء الدوليين إلى زيادة وتيرة إرسال المساعدات وتسهيل وصولها دون عوائق.
ويتزامن الإعلان الفرنسي مع تقارير مقلقة صادرة عن مرصد عالمي للجوع، حذرت من أن"المجاعة لم تعد مجرد احتمال، بل أصبحت واقعًا متكشفًا في قطاع غزة".
وأكد التقرير، الصادر يوم الثلاثاء، أن معدلات سوء التغذية ارتفعت بشكل خطير، وأن حالات الوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة بدأت تظهر بسبب الجوع ونقص الغذاء والماء النظيف والرعاية الصحية.